الإسلام و الإصلاح الاجتماعي لأحمد الخليلي - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 10 يناير 2022

الإسلام و الإصلاح الاجتماعي لأحمد الخليلي

 





الكتاب: الإخلاص في العمل لبدر العبري
ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع
الإخلاص في العمل
مقدمة
سنتحدث – بعون الله – في هذه المحاضرة عن خمسة عناصر:
1. العلاقة ومدى الترابط بين الإخلاص والعمل.
2. العمل والإخلاص في القرآن.
3. قواعد الإخلاص في العمل.
4. ما قيل عن الإخلاص في العمل.
أولا: العلاقة بين الإخلاص والعمل ومدى الترابط بينهما:
لمعرفة العلاقة بين الإخلاص والعمل، وبيان مدى الترابط بينهما؛ لا بد من معرفة حقيقة الإخلاص والعمل من المنظور الإسلامي الصحيح، وبذلك نستطيع الربط بينهما، وتطبيقهما في واقع الحياة تطبيقا سليما.
حقيقة الإخلاص:
شاع لدى الناس أنّ الإخلاص هو قصد العبادة لله – تعالى -، ولذلك إذا عملوا عملا ما، ولم يعطوه حقه من الاهتمام والإتقان، يقولون في النهاية: " الحجة النية "، وهذا بخس لحقيقة الإخلاص.
وقبل التطرق إلى حقيقة مفهوم الإخلاص أقف بكم مع الحديث النبوي الذي رواه أبو هريرة، والمشهور بحديث المسيء في صلاته، فقد دخل رجل المسجد وصلى في ناحية المسجد، وعندما أنهى صلاته جاء إلى النبي - صلى الله علي وسلم -، فسلم عليه، ورد - عليه السّلامُ- السلامَ، ثمّ قال له: " أعد صلاتك فإنك لم تصل"، فأعاد الرجل الصلاة، ثمّ جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم -، فأمره مرة أخرى أن يعيد الصّلاة، وبعد تمام الثانية و الثالثة قال الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام: " لا أتقن غيرها "، فقال له - عليه الصلاة والسلام -: " إذا جئت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة، فكبر ثم اقرأ الفاتحة، ثم اقرأ ما تيسر من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم اعتدل حتى تطمئن واقفا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ... ".
من خلال هذا الحديث ندرك أنّ الرجل كان مخلصا في صلاته من حيث القصد لله –تعالى-، إلا أنّه لم يكن متقنا في تأديته للصلاة، فهو يركع لكنه لا يبالي بالاطمئنان في ركوعه، كذلك لا يطمئن في قيامه من الركوع، ولا في السجود، وجلوسه للتشهد الأخير.
(1/1)
فهنا لم يقل له - عليه الصلاة والسّلام -: " الحجة النية "، بل أمر بإتقان صلاته، وإلا لا ينفعه القصد فقط.
إذا الإخلاص هو إتقان الشيء وإيجاده على الوجه الأكمل، مع قصد النية لله تعالى وحده، فالإخلاص بهذا له ركنان الإتقان والقصد، وكلاهما متلازمان، لا ينفك أحدهما عن الآخر.
حقيقة العمل:
كذلك من الخطأ أن ينحصر العمل في منظور بعض الناس في القربات التعبدية المحضة كالصلاة والصيام والصدقات، فإذا ما سمعوا كلمة عمل في آيات الكتاب العزيز ذهبت أذهانهم إلى القربات التعبدية المحضة، فالعمل في منظور الإسلام هو حياة الإنسان نفسه.
إذا العمل هو عبارة عن السلوكيات والأفعال التي يمارسها الإنسان في فترة وجوده في هذه الحياة، فكما أن الذي يمارسه في المسجد يعد عملا؛ كذلك الذي يمارسه في البيت والسوق ومكان الدراسة يعتبر من جنس العمل أيضا، فالعمل مفهومه عامّ من منظور الإسلام، يشمل الأقوال والأفعال، التصورات والتطبيقات، أو بمعنى آخر هو حياة الإنسان وممارساته في هذه الحياة.
العلاقة والترابط بينهما:
بعد بيان المفهوم الصحيح للإخلاص والعمل؛ ندرك وجه الترابط والعلاقة بينهما، فالعمل بمفهومه الصحيح بحاجة إلى إخلاص، أي بحاجة إلى إتقان، ومع توفر الإتقان والقصد يتحول بدوره إلى عبادة يثاب عليها، وفي الوقت نفسه يعتبر من دعوة إلى الله ببناء الحياة بناء متقنا وفق شريعة الله تعالى، وفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ".
عبادة يثاب عليها
العمل + الإخلاص الصحيح
دعوة إلى الله تعالى
تتحول إلى
يتحول إلى
(1/2)
فالعمل والعبادة والدعوة نتائج مترابطة من منظور الإسلام، ويتضح هذا جليا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " تبسمك في وجه أخيك صدقة "، فالابتسامة عمل، إذا ارتبطت بالقصد الصحيح، ولم يقصد بهاء الاستهزاء والسخرية؛ تتحول مباشرة إلى عبادة يثاب عليها المبتسم، وفي الوقت نفسه تعدّ دعوة إلى الله تعالى.
النتيجة:
الإخلاص أساس نجاح العمل، وبه يستطيع أن يرقى بالعمل الذي يمارسه، مع إدراك الأخطاء التي وقع فيها، وهذا يشمل جميع جوانب الحياة، فالذي – مثلا – يعاني من صعوبة إتيان صلاة الفجر في وقتها المحدد، من خلال رغبته في إصلاح هذا العمل وإتقانه؛ عليه أن يعوّد نفسه على أدائها في الوقت المحدد؛ ليكون مخلصا في هذا العمل.
كذلك الذي يعاني من مرض الكذب والغيبة، فكلامه يعتبر عملا لا بد أن يخلص فيه، فعليه أن يخلص من هذا الداء ليكون متقنا.
من هنا لا بد أن نخلص في أقوالنا وأفعالنا، في مساجدنا وبيوتنا، مع أنفسنا وغيرنا، في وطننا وأمتنا.
ثانيا: العمل والإخلاص في القرآن
القرآن يعطينا التصور السليم للعمل والإخلاص، لذلك لا بد من الوقوف معه لنتدبر في بعض آيات العمل والإخلاص.
العمل في القرآن:
مما يدل على أهمية العمل من منظور القرآن أنه أشار إليه بمشتقاته ما لا يقل عن ثلاثمائة وثلاثين مرة، من هذه الآيات:
1. قال تعالى: ” إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية” (البينة / 7).
(1/3)
في هذه الآية جمع الله تعالى بين الإيمان والعمل الصالح؛ لبيان أن الإيمان ليس مجرد مسبحة يحملها الإنسان، أو أورادا يكررها صباحا ومساء، الإيمان الصحيح هو الذي يظهر أثره في واقع الحياة، فهو الذي يتجسد إلى عمل صالح مثمر، عمل صالح في المسجد، وعمل صالح خارج المسجد، فقد تأخر النبي صلى الله عليه وسلم مرة عن التبكير للصلاة، مع عادته لذلك، وسبب تأخره انشغاله بالإصلاح بين المتخاصمين، فكما أن التبكير للصلاة عمل صالح، كذلك الإصلاح بين المتخاصمين عمل صالح، وقربة إلى الله تعالى، فالمسلم مطالب منه أن يجعل من نفسه وأقواله وأعماله عملا صالحا مثمرا في فترة وجوده على هذه البسيطة.
2. قال تعالى: ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ” (التوبة/ 105).
في هذه الآية يحث الله - تعالى - على العمل، الذي يجد العامل المخلص أثر ذلك في الدار الآخرة، فعندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة من مكة المكرمة؛ أمر المهاجرين بالذهاب إلى السوق للعمل، وحثهم عليه، حتى أصبحوا من أغنى أهل المدينة، فالمسلم مطالب أن يعمل، ويتقن عمله، وسيجد أثر ذلك في حياته وبعد موته.
3. قال تعالى: ” ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ” (فصلت / 33).
في هذه الآية يربط الله بين العمل الصالح والدعوة إليه تعالى، فكما قلنا آنفا العمل الصالح يعتبر في منظور الإسلام دعوة إلى الله تعالى؛ لأن الغرض من الدعوة إصلاح الفرد والمجتمع والأمة، وهذا لا يتحقق إلا بالعمل الصالح.
وبهذا نكون قد أدركنا من خلال الآيات الثلاث أن القرآن يحث على العمل الصالح المتقن، فبه تبنى النفس، وبه يبنى المجتمع.
الإخلاص في القرآن:
1. قال تعالى: ” وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ” (البينة / 5).
(1/4)
قلنا سابقا إن العمل الصالح أيا كان يعتبر عبادة يثاب عليها العبد، وفي هذه الآية يربط الله تعالى بين العبادة والإخلاص، فكما أن العبد مطالب بالعبادة؛ كذلك هو مطالب بالإخلاص فيها وإتقانها.
2. قال تعالى: ” واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصًا وكان رسولاً نبيًا“ (مريم / 51).
إذا جئنا إلى موسى عليه السلام نجد – من خلال النمط القرآني في بعث الرسل – نجد أن موسى غير مهيأ لأن يكون رسولا؛ لأسباب عدة منها:
أ – كونه ليس من المصريين، أو من قوم فرعون، والعادة أن الله يبعث رسولا من قومه؛ لأنه يكون بذلك أبلغ في بيان حجة الله تعالى.
ب – موسى كان من عبيد المصرين، وهو من ذرية بني إسرائيل المستضعفين في مصر.
ج – كان يعاني موسى من ثقل في اللسان، وعدم فصاحة في البيان.
ومع هذا اختار الله تعالى موسى نبيا إلى فرعون، فأخلصه لهذه المهمة العظيمة، فأخلص موسى في هذا العمل، فنصره الله على فرعون، وجعلها عبرة للأمم والأفراد، فاللإنسان قدرات إذا أخلص فيها حقق الكثير من الإبداعات، وتغلب على الكثير من المشاق، فهذه اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وفي غضون عشر سنوات فقط، استطاعت – من خلا استغلال قدراتها البشرية – أن تغير حالها، وتصبح من الأمم المتقدمة، مع ضعف مواردها الطبيعية، وصعوبة لغتها الذاتية، يقول المفكر الجزائري مالك بن نبي: " اليابان وقفت من الحضارة الغربية موقف التلميذ، ووقفنا منها موقف الزبون، استوردت الأفكار، واستوردنا الأشياء ".
3. قال تعالى: ” واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار، إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار، وإنهم عندنا من المصطفين الأخيار ” (ص / 45 – 47).
(1/5)
في هذه الآية يثني الله تعالى على إبراهيم وإسحاق ويعقوب أصحاب القوة البدنية، والبصيرة العقلية، استغلوا نعمة البدن والعقل، فأثمروا عملا خالصا، يجدون ثوابه في الدار الآخرة، فهم ربطوا بين الدار الدنيا بالإخلاص في العمل، وبين الدار الآخرة بقطف ثمر الإخلاص، كما جاء في الأثر: " الدنيا مزرعة الآخرة ".
الخلاصة القرآن يحث على العمل، وينادي بالإخلاص فيه، ويعتبره من العبادة التي يثاب عليها العبد يوم القيامة.
ثالثا: قواعد الإخلاص في العمل
لكي تكون مخلصا في عملك لا بد من قواعد تهتدي بها، من هذه القواعد:
1. المراقبة الذاتية: وهذه من الثقافات التي بدأت تنتشر اليوم بقوة، مع أن الإسلام اعتبرها من المقاصد التي يجب أن يتحلى بها الإنسان؛ لأصلاح مسير وجوده في هذه الحياة، فالإنسان يراقب ذاته فيما اكتسب من أعمال، إن كانت جيدة فليشكر الله، وليواصل طريقه بإتقان وإخلاص، وإن كانت سيئة فليراجع نفسه، وليصلح من حاله.
2. إكبار الذات: والمتتبع لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم يدرك أنه عليه الصلاة والسلام كان يكبر من ذات أصحابه، حتى فيما يتعلق باللقب، يتخير لهم أفضل الألقاب، فهذا أبو بكر لقبه بالصديق؛ لما امتاز به من الصدق في القول والعمل، كذلك عمر بن الخطاب لقبه بالفاروق؛ لقوته في قول الحق، وردع الظلم، بينما - نحن اليوم – نحبط من ذاتنا وذات الآخرين، فإذا ما أصيب شخص ما بعلة جعلناه وسيلة لإحباط معنوياته، فإذا ما أصيب بفقد بصره عيرناه بالأعمى، ولو كانت فيه عشرات الصفات الحميدة.
الحاصل أننا لا بد أن نكبر من ذاتنا، فنحن قادرون على إتقان العمل، وتحقيق المكاسب، والرقي بأنفسنا وأمتنا، إذا ما أكبرنا من ذاتنا، وأخلصنا في أعمالنا، فإذا ما أعطيت مهمة فلا تنقص من ذاتك، بل تقبلها بقلب يريد الإخلاص فيها، والإتقان في أدائها.
(1/6)
كذلك إذا كنت تعاني من خلل في العمل، كالنظر إلى الحرام، لا تقل إني عاجز عن الإقلاع عنه، فأنت قادر على الإقلاع إذا ما أكبرت من ذاتك.
3. الوعي المعرفي: في الصيف الماضي (1) أقمت مسابقة في إحدى المراكز الصيفة، واشتريت أكثر من مائة كتيب لا تزيد أوراقه غالبا عن عشرة أوراق، أي عشرين صفحة، والذي يقرأ الكتاب مع تلخيصه في ورقة واحدة يعطى ثلاثين ريالا عمانيا، شارك في المسابقة ما يزيد عن مائة طالب وطالبة، وجعلت المسابقة في شهر ونصف ليتمكنوا من قراءة الكتاب قراءة جيدة، وبعد انتهاء المدة الزمنية تقدم للمسابقة ما يقارب عشرة طلاب أو أقل، وعندما سألت بعض الذين لم يقرأوا الكتيب الذي أمروا بقراءته تعللوا بعلل واهية.
للأسف أننا لم نعود أنفسنا وأبنائنا على القراءة، وهذا يؤثر في الإخلاص في العمل، فكلما كنت قارئا مثقفا كنت أخلص وأتقن في عملك.
4. تنمية الإتقان: الإنسان في هذه الحياة له طموحات وآمال، فلكي ينجح في تحقيقها لا بد أن يدرب نفسه على الإتقان في تحقيق هذه الطموحات والأعمال.
5. التنظيم والتخطيط: نحن أمة نظام وتخطيط، ولا يمكن أن نخلص في أعمالنا ونتقن فيها ما لم نعود أنفسنا على التنظيم والتخطيط، فبه نفرق بين ما هو أساسي وثانوي، وبين الأهم والمهم، وحبذا أن يعود الواحد منا نفسه على استخدام المذكرات البسيطة التي تعيننا في تنظيم أعمالنا، وجدولة ما نريد تحقيقه في يومنا وغدنا.
6. المحاسبة: في الأثر: " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "، والإسلام أمرنا بمحاسبة النفس وتهذيبها، ننظر في أعمالنا في المسجد والبيت والشارع ومكان العمل، ننظر في علاقتنا مع الله والناس، ننظر إلى أقوالنا وأفعالنا، وحبذا أن يكون لنا ولو في الشهر يوما نحاسب فيه أنفسنا.
رابعا: ما قيل عن الإخلاص في العمل
__________
(1) صيف 1427 هـ / 2006 م.
(1/7)
هذه أقوال بعض المفكرين حول الإخلاص والعمل؛ لنأخذ صورة ولو سريعة من كلام هؤلاء، وهنا أورد أربعة نصوص، لأربعة مفكرين:
1. يقول سيد قطب في ظلال القرآن (1/ 3953) في تفسير قوله تعالى: ” إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ”: ” إنه الإيمان ... ليس مجرد كلمات يتشدق بها الإنسان، إنه الإيمان الذي ينشئ آثاره في واقع الحياة ... والصالحات هي كل ما أمر الله بفعله من عبادة وخلق وعمل وتعامل ... “ (بتصرف).
2. يقول أبو الحسن الندوي في كتابه ” نحو تكوين إسلامي جديد ”، ص
(26): ” وما يمتاز به الأنبياء والمرسلون ... أنهم يعنون بتربية النفوس والأشخاص على العلم والعمل ... ومعلوم أن دعوتهم لا تقوم إلا على أكتاف المخلصين في إيمانهم، والمخلصين في تفكيرهم، والمخلصين في نياتهم، ” والمخلصين في أعمالهم“ ” (بتصرف).
3. يقول الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في كتابه ” العبادة وأثرها في حياة المسلم“ المنشور في موقع كوكب المعرفة: ” للإنسان أفعال وعادات عديدة متنوعة ... يمكن أن يحول عباداته وعاداته إلى عبادات يتقرب بها إلى الله – تعالى-، وعلى ذلك فجميع الأعمال الصالحة داخلة في ضمن العبادة، ولذلك جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن العبد يؤجر حتى على الأمور العادية التي يراها تلبية لحاجته واستجابة لضرورته، فقد جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: ((في بضع أحدكم صدقة، قيل له يا رسول الله أيصيب أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال: أرأيتم أن لو أصابها في حرام ألم يكن يؤزر؟ قالوا: بلى .. قال: كذلك إن وضعها في الحلال فهو يُؤجر))، هكذا بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذه الأعمال العادية مع خلوص النية وصفاء الطوية تكون من ضمن العبادات ".
(1/8)
4. يقول جمال البنا في كتابه ” تعميق حاسة العمل في المجتمع الإسلامي“ ص (34): ” في الإسلام يفترض أن يصدر العمل عن نية طيبة، وهو يقاس بدرجة طيبة وسمو وخلوص هذه النية، وأساس هذا المقوم القاعدة العامة الذي وضعها الحديث المشهور ” إنما الأعمال بالنيات ”.
فلنكن مخلصين في أقوالنا، مخلصين في أعمالنا، مخلصين في مساجدنا وبيوتنا، في أسواقنا وأماكن عملنا.
(1/9)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *