أصول الدين لتبغورين - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

أصول الدين لتبغورين

 





الكتاب : أشهر الكتب العمانية في التاريخ والأنساب والتراجم للجاعدي
ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع
أشهر الكتب العمانية في التاريخ والأنساب والتراجم
الجاعدي
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد برز في عمان عدد كبير من المؤرخين والنسابة والمؤلفين ، الذين ـ على الرغم من أعمالهم ومسوؤلياتهم ـ تركوا لنا كما هائلا من الكتب في مجالات التاريخ والأنساب والتراجم .
وهذه الكتب تعتبر الآن مرجعا لكثير من العلماء والباحثين في مجال التاريخ العماني خاصة وتاريخ منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية وشرقي أفريقيا عامة .
وعلى الرغم من أهمية هذه الكتب إلا أن الكثير منها ما زال مخطوطا لم يرى ضوء المطابع الحديثة إلى الآن ، والبعض الآخر تم طبعه بدون تحقيق ، والبعض الآخر حقق على يد دكاترة لا يعرفون عن عمان إلا إسمها ، فصار الكتاب المخطوط في أحيان كثيرة أفضل من المطبوع .
وطالما رأينا الأخطاء الكثيرة والسقط الواضح في الكثير من الكتب المطبوعة ، وربما يتناقلها الباحثون ويعتمدوا عليها كحقائق في مجال التاريخ أو الأنساب .
كما أن الكثير من الأخوة الباحثين لم يطلعوا على هذه الكتب سواء المخطوطة أو المطبوعة وربما لو أطلعوا عليها لاستفادوا منها فائدة كبيرة .
وفي هذا الرابط سوف أعمل ـ بشيء من الإختصار ـ على عرض أشهر وأهم الكتب العمانية في مجال التاريخ والأنساب والتراجم حتى يطلع عليها من لهم إهتمام بالبحث التاريخي من خارج عمان ويستفيدوا منها .
وسوف أعرض هذه الكتب والمخطوطات بدون أي ترتيب لا تاريخي ولا أبجدي ولا حسب تاريخ وفاة المؤلف ولا غيرها وإنما أي كتاب يكون في متناول يدي سوف أعرضه هنا .
سائلا المولى عز وجل أن يوفقني في ذلك .
التوقيع
تنتظر منكم إبنتكم ( سلاف ) الدعاء لها بالصحة والشفاء والعافية .
فلا تنسوها من الدعاء .. بارك الله فيكم
1 / 10 / 2006 م
الكتاب الأول
--------------------------------------------------------------------------------
[
(1/1)
المؤتمن في مناقب نزار واليمن ]
للشيخ النسابة المؤرخ سليمان بن بلعرب بن عامر السليماني العقري النزوي
على الرغم من عدم إهتمام نسابة عمان ومؤرخيها بتقييد شوارد معلوماتهم الشفهية بمجال الأنساب في الكتب وإكتفائهم بتناقلها جيلا بعد جيل إعتمادا على شهرة نسبهم ، إلا أن بعضهم رأى الحاجة الماسة إلى ذلك فحفظ وقيد وأثبت أنساب القبائل العمانية بشقيها النزاري واليمني .
ومن هؤلاء الشيخ المؤرخ الشاعر سليمان بن بلعرب بن عامر بن عبدالله بن بلعرب بن عبدالله بن بلعرب بن أبي سبت بن سنان بن بلعرب بن سنان بن بلعرب السليماني العقري النزوي ،وكان من ينتسب إلى هذه العائلة يقال لهم ( بني محمد بن سليمان ) .
عاش هذا النسابة في عصر دولة اليعاربة ، وقد نشأ وترعرع في منطقة ( العقر ) بولاية نزوى ، ولذا كان ينسب أحيانا كثيرة نفسه إليها قائلا ( العقري النزوي ) .
تتلمذ هذا النسابة على يد علماء وأدباء ونسابة عمان ، وممن صرح بالتتلمذ على يدهم في مجال الشعر والأدب ( الشاعر العماني راشد بن خميس بن جمعة الحبسي ) ،وهو الذي جمع وبوب ديوان الشاعر المذكور المسمى ( ديوان الحبسي ) ، وكان بينه وبين الشاعر مراسلات وأشعار مبثوثة بين ثنايا الديوان .
عاصر هذا النسابة عدد من أئمة اليعاربة ، وكان حيا إلى سنة 1150 هـ وربما عاش بعدها فترة من الزمن ، وهو من الشعراء والمؤرخين والنسابة البارزين بعمان في ذلك العصر .
وعلى الرغم من إهتمامه بالشعر والأدب إلا أنه كان نسابة لا يشق له غبار ، حيث ذكر له الشيخ المؤرخ نور الدين السالمي تعليقا على بيت شعري للشاعر الحبسي الذي نسب أباه إلى الأزد على الرغم أنه من قبيلة ( بني حبس ) الذي يقول فيه :
أبي من الأزد والأم الكريمة من *** بكر بن وائل خير السادة الصيد
(1/2)
فقال [ أي المؤرخ سليمان بن بلعرب ] : ( فإنما بين الأزد وحبس القبيلة في النسب بون بعيد ، فإن بني حبس وبني المسيب تتصل سلسلة نسبهم إلى شهاب بن النويرة التغلبي الشيباني على صحة عمود النسب وهو جدهم ، ثم إن الأزد هم أنف اليمن وعينها والتغلبيون هم روح جسم بني نزار فلم أدر بسبب علة الغلط الذي وقع له هنا بقوله هذا وعسى أنه غلب عليه نسب الأم إلى حبس فقيل له الحبسي بسببها أو حبس اسم رجل من أجداده لا يتصل تسلسله إلى حبس القبيلة وهذا والأول يبعد الاعتذار به على ما ذكر في قصيدته والله أعلم بالصواب ) .
ويقول كذلك : ( وأما أنا مما علمته أنه هو بالنسبة بحبس إلى شهاب بن النويرة التغلبي الشيباني ونسبة بني المسيب كذلك تتصل إليه ، وقد أثبت ترجمته في كتابي الذي سميته ( المؤتمن في ذكر مناقب نزار واليمن ) ونسبته إلى شهاب بن النويرة على ما اشتهر عندي . ومن المعلوم أن بني حبس لم تك ميولتهم إلى اليمن إلا بالحلف وقد بقيت إخوتهم بنو المسيب على حالهم لم يميلوا إلى زماننا هذا إلى اليمن بحلف بل هم نزاريون مع الخاصة والعامة بلا خلف . ومن المحال أن يحيل أصل أصلا بالتلفيق فيكون هو هو وما هو هو على التحقيق ، فإن المحالفة لا تكون إلا بمشاركة الدم بالدم في الطلب والإغاثة وقد ترث بعلل ولا تدخل على الأصل علة الرثاثة ) .
وهذا الكتاب [ أي المؤتمن ] وضعه المؤرخ سليمان بن بلعرب للحديث عن القبائل العمانية النزارية واليمانية ، وذكر مفاخرها ومناقبها ، وما لها من المجد والشأن ، ولم أطلع على هذا الكتاب إلى الآن ، ولعله ما زال مخطوطا في إحدى المكتبات الخاصة في عمان أو أن عوادي الزمن وتقلبات الطقس أتت عليه كما أتت على المئات من الكتب العمانية .
(1/3)
ولعل الله عزوجل ييسر ويمن علينا بهذا الكتاب الذي يعتبر وبلا شك ولا ريب من الكتب العمانية القديمة في مجال ( الأنساب ) فبظهوره ربما نتعرف على أنساب قبائل لا نعرف عن نسبها شيئا أو يحسم الخلاف في أنساب قبائل أخرى يدور الخلاف في نسبها.
--------------------------------------------------
[ سيرة وأخبار الإمام محمد بن ناصر [ الغافري ] وولده ]
مؤلف مجهول
هذا الكتاب أو هذه السيرة وضعها مؤلفها للحديث عن سيرة وحياة الإمام محمد بن ناصر بن عامر الغافري الذي بويع إماما على عمان في عهد اليعاربة وذلك ما بين سنتي ( 1136هـ / 1724م ـ 1140 هـ / 1728م ) .
وتوجد هذه السيرة حاليا في وزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان تحت رقم ( 1870 ) وتتكون من 254 صفحة ، كل صفحة تتكون من ( 18) سطر ، مجهولة المؤلف والناسخ ، مكتوبة في الثامن عشر من شهر ذي القعدة سنة 1293هـ ، للشيخ برغش بن حميد بن راشد بن حميد بن راشد بن الإمام محمد بن ناصر بن عامر الغافري.
وجاء في أولها ما يلي : ( هذه سيرة أخبار الإمام محمد بن ناصر الغافري وفيما جرى عليه من المكائد وعجائب حديثه وهذا الإمام هو من بقايا ملوك بني غسان ... ).
وقد وردت هذه المخطوطة في فهرس وزارة التراث العمانية باسم ( مجموعة قصائد لمجموعة شعراء في مدح الإمام محمد بن ناصر بن عامر الغافري ) .
نقل أغلب هذه المخطوطة الشيخ سيف بن حمود البطاشي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه ( الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد ) أثناء حديثه عن قيام دولة البوسعيد وأواخر عصر اليعاربة ودور محمد بن ناصر الغافري في ذلك حيث قال : ( ولأجل ذكر الإمام محمد بن ناصر الغافري ، وولده ناصر بن محمد ، ناسب أن أكتب هنا هذه السيرة ، التي اطلعت عليها في بعض المخطوطات ) .
(1/4)
ثم نقل أجزاء من المخطوطة في كتابه ، في حوالي ثمان صفحات ، وعلق عليها قائلا : ( انتهى بنصه مع بعض تصرف بسيط ـ مع زيادة وحذف بعض الكلمات ـ ولا يخلو من إخطاءات في التاريخ وركاكة في التعبير أحيانا لكن أثبته حفاظا وحرصا على ما جاء به من معلومات ) .
وهذه السيرة مخصصة للحديث عن الإمام محمد بن ناصر الغافري مما أدى إلى انفرادها ببعض المعلومات التاريخية ومن أهمها :
- أن كاتب السيرة أدعى أن الإمام محمد بن ناصر الغافري : ( هو من بقايا ملوك بني غسان ) حيث قال : ( وهذا الإمام هو من بقايا ملوك بني غسان ، حدثني بذلك من له معرفة في نسب العرب ) .
وهذا الكلام لم أجد من وافقه عليه من مؤرخي ونسابة عمان بل أن السائد عند جميع نسابة عمان أن بني غافر من قريش ، ووجدت بعض الشعراء ينسبونهم إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه والله أعلم بالصواب .
- كما أن هذه السيرة وضحت أن الإمام محمد بن ناصر الغافري كان شيخ النزارية ورئيسهم في عصره .
- بينت هذه السيرة أن موطن الإمام محمد بن ناصر هو قرية ( سني ) بوادي بني غافر ، التابع حاليا لولاية الرستاق ، والذي يربط بين الرستاق وعبري .
- بينت أن مبايعة الإمام محمد بن ناصر في ( البطحاء ) من نزوى ، وهذا مخالف لبقية الكتب التاريخية التي تذكر أن البيعة له كانت في قلعة نزوى .
- ورد فيها وقوع معركة بين الإمام محمد بن ناصر الغافري وقبيلة بني ياس في صحم أسفرت عن هزيمة قبيلة بني ياس .
- كما ورد فيها أيضا وقوع معركة بين الإمام والهولة في البريمي .
هذا والله أعلم
عرب الإمارات > عرب الإمارات التراثي > مكتبة خاصه بالكتب والمصادر المتعلقة بالانساب
01/08/2007
(1/5)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *