أ ثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع لأحمد الخليلي - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

أ ثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع لأحمد الخليلي

 





عنوان البحث: أثر الفكرة الدينية على النشاط الاقتصادي من خلال كتاب الأخلاق البروتستانتية، والروح الرأسمالية لماكس فيبير
المؤلف: مصطفى ابن دريسو
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع]
أثر الفكرة الدينية على النشاط الاقتصادي
من خلال كتاب الأخلاق البروتستانتية، والروح الرأسمالية لماكس فيبير
ابن ادريسو مصطفى
تمهيد:
يعتبر كتاب الأخلاق البروتستانتية، والروح الرأسمالية من أشهر كتب ماكس فيبير (1836 – 1920)، التي حلل فيه مسألة تأثير الأحكام الأخلاقية على السلوك الاقتصادي، ومن هنا فالكتاب يوضح بجلاء الفكرة الدينية عند هذا العالم، مما يدعونا إلى وقفة مع محتويات الكتاب، مع اختيار عرضها وفق خطوات الإطار المنهجي في البحث الأكاديمي تسهيلا على القارئ في فهم أفكار ماكس فيبير.
أولا: الدراسات السابقة:
ارتكز فيبير على دراستين أساسيتين هما:
1 دراسة أوفنباشر:
اعتمد ماكس فيبير كثيرا على تلميذه أوفنباشر، صاحب كتاب: "الاتجاهات الاقتصادية للكاثوليك والبروتستانت"، حيث توصل أوفنباشر إلى النتائج التالية:
1 - نسبة طلاب الكاثوليك في المؤسسات تقنية، والصناعية، والتجارية ضئيلة قياسا على البروتستانت.
2 - مشاركة الكاثوليك قليلة في المشاريع والصفقات في ألمانيا، لأنهم منشغلون بالسياسية، خلاف البروتستانت الذين آثروا النشاط الاقتصادي، لسببين:
- إشباع طموحهم خارج خدمة الدولة.
- لأنهم مستبعدون من الواقع السياسي.
3 - أغلب المناطق المتطورة في ألمانيا هي من البروتستانت، لاهتمامهم بالاقتصاد منذ ق 16م.
2 - وثيقة بنيامين فرانكلين:
(1/1)
اعتمد فيبير أيضا على وثيقة ليهودي أودعها في كتابه "ملاحظات ضرورية لمن يرغب في أن يكون ثريا" والصادر سنة 1736م، وتتضمن الوثيقة الدعوة إلى العمل و التقشف، واكتناز الأموال لاستثمارها، وملخص ما جاء فيها:
1 - ضرورة الاتزام بالانضباط في العمل، لأن الوقت هو المال.
2 - البطال خاسر لا محالة، فهو يضيع أجرته، والمصاريف التي سينفقها وقت الاستراحته، وكذا الربح الذي يمكن أن يجنيه من استثمار أجرته.
3 - عملية الاقتراض هي ربح بحد ذاتها، فلو اكتسبت ثقة الناس، سيسمحوا لك بالقرض، وهذا سيزيد في رصيدك، ويفتح أمامك خزائنهم، ويمكن لك من استثمار مدخراتهم.
5 - ثقة الناس تكسب بالمثابرة في العمل باكرا، وعدم الاشتغال أثناء الدوام في المقهي مثلا.
4 - المال مسخر للاستثمار، لذلك لا ينبغي إهداره وتضييعه.
5 - يحدد رصيدك الحقيقي بعد الجرد السنوي لممتلكاتك.
الخلاصة:
كسب المال دائما، مع الاحتراس دوما من الملذات العفوية في الحياة.
المال: غاية في حد ذاته، وليس وسيلة لإشباع الحاجات المادية.
النتيجة: تدعو الوثيقة إلى البساطة والتقشف، وعدة استغلال المال لتحقيق السعادة واللذة، ولقد وجدت أمثال هذه النصائح في بلد فرانكلين قبل أن يتطور النظام الرأسمالي، ومن هنا احتمل فيبير أن هذه الأخلاقيات العقلية، وهذه النصائح هي المحفزة على الاستثمار، وبالتالي فهي محرك النظام الرأسمالي وهي أساسه، وبالتالي راح يدرس تأثيرها على الاقتصاد.
ثانيا: تحديد المفاهيم -إجرائيا-
1 - الأخلاق:
نمط محدد من التفكير، وأسلوب حياة، يدعو إلى سلوكيات عقلية خاصة في الاقتصاد. (مثل: التقشف والاستثمار الفعال للمال). ولا يقصد بها الأخلاق النظرية.
2 - البروتستانتية:
(1/2)
يقصد بها حركة خاصة داخل البروتستانتية تسمى الطهرية وهي مستوحاة من الكالفانية، ترى أن الخلاص (النجاة في الآخرة) يتحقق من خلال فعالية الإنسان في تحريك العالم، وإتمام واجبه في المجتمع.
3 - الروح الرأسمالية:
مجموعة توجهات نحو حيازة المال، والأوجه المرتبطة به.
السعي نحو الربح بطريقة عقلية منظمة، مع تجنب متع الحياة.
يرى فيبير أن نصائح الواردة في وثيقة فرانكلين الداعية إلى التقشف، وعدة استغلال المال لتحقيق السعادة واللذة كانت متداولة عند الناس في بلد فرانكلين قبل أن يتطور النظام الرأسمالي، مما يحتمل أن هذه الأخلاقيات العقلية هي المشجعة لتطور النظام الرأسمالي.
أطلق العالم سومبار في كتابه "الرأسمالية الحديثة" سنة 1902 مصطلحا جديدا على النظام الرأسمالي المتطور من خلال السلوكات العقلية، سماه: "الروح الرأسمالية".
4 - الرابط حرف: الواو:
يعني العلاقة بين قضيتين عقليتين:
الأخلاقيات العقلية المنبثقة من البروتستانت، والسلوك العقلي في الاقتصاد الرأسمالي.
5 - مقصد العنوان:
يمكن أن نصوغ عدة عناوين تقربنا إلى الإشكالية التي طرحها فيبير، وهي:
- فهم الدافع العقلي لصفات (التقشف، والزهد) عند البروتستانتي الطهري (العابد)، وإدراك المحرك للضمير في العمل (الادخار، والاستثمار) بجدية، وأثر هذه الصفات والضمير على نجاح الرأسمالية.
- دراسة البنية الأخلاقية لمسيرة صاحب المشروع الرأسمالي، الذي يجمع بين شعور حاد نحو العمل الرأسمالي (الادخار، والاستثمار)، وبين التقوى والورع الشديدين (التقشف، والزهد).
- معرفة الدور الذي تلعبه القيم ذات المبادئ العقلية في النشاط الاقتصادي.
- إثبات أن توسع الرأسمالية الحديثة راجع إلى تطور الروح الرأسمالية (أخلاقيات عقلية داعية إلى التقشف والاستثمار، وهي منبثقة من الدين)، وليس راجعا إلى كثرة الاحتياط النقدي، لأن الإنسان أينما عمل فإنه يوفر احتياطا نقديا كوسيلة لعمله، لكن المشكلة أنه كثيرا ما يسرف في صرفه، ويقضي على احتياطه وادخاره.
6 - العنوان المقترح للكتاب: نقترح عنوانا علميا يستجيب لمتطلبات البحث الاجتماعي العلمي، وهو: دور القيم العقلية للبروتستانت في تفعيل النشاط العقلي للرأسمالي.
(1/3)
ثالثا: خطوات الدراسة:
1 - بيان أثر العقلية الدينية في طبع السلوك:
أ- شهد الغرب تطورا ملحوظا في المجتمع والدولة الحديثين، وميولا نحو عقلنة العالم، إلى درجة أن اعتبر ماكس أن خصوصية الغرب تكمن في العقلنة، ومن هنا بدأ يبحث عن أشكال العقلنة في النشاط الاجتماعي، والديني، والقانوني، والاقتصادي، والسياسي، والفني.
ب- تساءل ماكس كيف تصوغ الأديان الأفكار والممارسات؟ فتوصل إلى أن الأديان تقوم بما يأتي:
تنتج عادات، وطبائع، وأنساقا تطبع وجهة الفعل، وهو ما يسمى بالقيم.
تصوغ علاقات اجتماعية تشكل نظام حياة، وتطبع سلوك الفرد.
لها دور في صياغة أساليب العيش.
للحوافز الدينية أثر عميق في عقلنة الحياة، ولذلك بعض الحوافر الدينية تشجع العمل الإنتاجي للثروات، وتحول الثروات إلى رأس مال للاستثمار، مع معارضة التبذير.
النتيجة: أخد ماكس يدرس أساليب الأديان في توجيه السلوك، وفي صياغة مسار البشر.
وتساءل ما هو الدين الأكثر تأثيرا على السلوك الاقتصادي؟ أهو الكاثوليك، أم البروتستانت؟
2 - المقارنة بين الكاثوليك والبروتستانت
أ) الكاثوليك:
- تصطبغ العناصر النسكية (العبادة) عندهم بالرهبنة.
- يرتبط الخلاص في الآخرة لديهم بما يأتي: الاختيار الإلهي، والرهبنة، والزهد، واعتزال الدنيا.
- يرسخون لدى أتباعهم لا مبالاة إزاء ثروات العالم.
- يرفض الكاثوليك المادية باعتبارها نتيجة للعلمنة (الاهتمام بالعالم والدنيا) وخارجة عن اللاهوت.
- يفضلون الحياة الآمنة، ولو مع مدخول ضئيل جدا، ويرفضون الدخول حياة الإثارة والمجازفة لأجل الثروة والمجد.
- الكاثوليكي يريد الهدوء، والنوم الجيد، وله اهتمام قليل بالكسب.
النتيجة: من غير الممكن أن يكون معتقد الكاثوليك هو من صنع أخلاقيات عقلية في الاقتصاد.
ب- البروتستانتي:
(1/4)
- في مدينة فوبرتال (غرب ألمانيا) وخارجها، لعبت الطائفة (الكالفانية أو الطهرية) التي هي وليدة الإصلاح الديني البروتستانتي دورا مساعدا في تطوير الروح الرأسمالية أكثر من (اللوثرية: الداعية إلى الاهتمام بالإنجيل).
- أعمالهم ومشاريعهم الاقتصادية جادة، انطلاقا من التقشف والزهد في المصاريف، وكذا لاهتمامهم الزائد بالاستثمار وإنجاز المشاريع الاقتصادية، (وهذا ما يسمى بالتقوية).
- أبدى البروتستانتي استعدادا خاصا للعقلانية الاقتصادية مقارنة بالكاثوليك، والكالفانية هي التي مارست التأثير الأقوى اقتصاديا في ألمانيا وغيرها مقارنة باللوثرية.
النتيجة: لا يقتصر البروتستاني في مفهوم الخلاص على الانسحاب من الحياة، والتقشف والزهد الرهباني كما ينادي به الكاثوليكية، وإنما يرى الخلاص من خلال نشاط الإنسان مع الحياة، وذلك بـ: (التقشف والزهد في صرف المال، مع استثمار فعال)، ولذلك يعتبر العمل عندهم:
وسيلة ورسالة تؤدى بإتقان للحصول على الخلاص
ثم تساءل ما هو المعتقد الديني الدافع عند الكالفانيين البروتستانت للاهتمام بالنشاط الاقتصادي؟
(1/5)
3 - النظام الديني الكالفاني:
1 - العقيدة الكالفانية:
1 - الإله: للعالم إله واحد متعال، يتحكم في الخلق، ويُدرك بالوحي.
2 - الناس سواسية: ضحى الإله بالمسيح لأجل نجاة المختارين من جميع الناس، وليس فقط رجال الكنيسة.
2 - رجال الدين: سيلقى الكالفاني مصيره في الأزل بمفرده؛ إما الخلاص عن طريق المسيح، أو الهلاك، وليس للقديس دور في حصوله على عفو إلهي مطلق.
3 - الاصطفاء الفردي: لا نجاة ولا خلاص للإنسان من خطيئته وموته إلا بفهم كلام الإله بقلبه حتى يكون "مصطفى".
4 - الطقوس: لا تعتبر الطقوس وسيلة للخلاص، لذلك لا ينبغي أن تؤدى في أشكال غريبة أو سحرية، وعلى الكلفلاني تجنب الاحتفالات الدينية، واستعمال الغناء مثلا عند الدفن، تجنبا لتأثير مفاهيم الخرافة على الخلاص.
4 - العمل: سن الإله واجب العمل للإنسان ليؤسس مملكة الإله على الأرض، ويزيد في مجده.
2 - تأثير العقيدة الكالفانية في الواقع:
وجه البروتستانتيون الكالفان معتقدهم في الإله الواحد، ورأيهم حول مصير الإنسان وخلاصه بيد المسيح، إلى قيم فاعلة في الحياة، وهذا ملخص فكرهم:
لا وسيط مع الإله:
لا يحتاج الإله لمن يشاركه في مهمته، سواء كان الوسيط رسولا أو قديسا، وهذا بناء على أن الإله متعالٍ عن خلقه، وله وحده حمل عالم الغيب، ولذلك لا يرجى نفع من القديسين ولا من غيرهم، وكذلك لا ينبغي وضع الثقة كثيرا بالناس على حساب الثقة بالإله.
(بخلاف الكاثوليك التي أقرت بسلطة رجال الدين في القرون الوسطى).
عدم الاشتغال بالطقوس والغيب:
لا ينبغي الاشتغال بالغيبيات ولا بالطقوس، لأنها لا تعتبر وسيلة للربط بين الدنيوي والإلهي.
فالكالفانية تستبعد التصوف، والطقوس، والسحر، وتقود إلى عقلنة السلوك في الحياة.
قوة الإيمان:
(1/6)
يتجلى الإيمان الكالفاني –القديس أو غيره- عند دراسة مخلوقات الإله، وتعمير أرضه.
بخلاف الكاثوليك التي تفرض سيطرتها على الفرد وطرده من الحياة العملية، لأنهم يرون أن الحياة المقدسة هي في التخلي عن الأخلاق الدنيوية، وفرض السيطرة على الذات، وكبح جماح الرغبات الجنسية (حتى ضمن الرابطة الزوجية).
الاهتمام بتعمير العالم:
على رجال الدين أن يهتموا بتعمير العالم، وأن يعملوا بجد في دنياهم، وعلى الإنسان حمل هم عالمه لوحده، ذلك لأن الإله قل ما يتدخل في شؤون عالمه وخلقه.
ولقد تم كسر حياة الرهبنة، بإخراج الراهبات من الكنيسة إلى احتراف العمل.
خلاص الكالفاني:
خلاص الكالفاني من الخطيئة قضية جبرية، يحكمها الإله وحده، وهي مرهونة بالعمل الجماعي لأجل تعمير مملكة الإله في الأرض، وجعل الحياة الاجتماعية والوظيفية متطورة ومتناسقة مع الغاية من الخَلق (بلوغ المجد في الأرض).
[أما لوثر فيرى أن العمل الدنيوي يهدف لغرس المحبة في الناس].
الجبر:
المصير المحتوم للإنسان في الأزل مرتبط بالبحث داخل نجاحه المهني عن مؤشر لاصطفائه وخلاصه، ومرهون بالفاعلية الاجتماعية للمسيحي للمصطفى، ولذلك فإن الجبرية تبدو دعوة فردية في ظاهرها، لكنها تفضي -حسب الكالفانيين- إلى جبرية جماعية للكفاح في الحياة.
الثقة بالنفس:
العمل الدؤوب في مهنة ما يمثل أفضل طريق للثقة بالذات، وبثقة الإنسان في ذاته، يحصل على الإيمان، وبالإيمان يرضى باختيار الإله، وبهذا يعد الإنسان مصطفى (كنيسة الإله اللامرئية)، ويحصل على الخلاص.
فالفرد يزيل شك اصطفائه الرباني عن طريق نشاطه الاقتصادي.
يقول فيبير: الإله يساعد من يساعد نفسه، والكالفانية تخلق خلاصها بنفسها.
(1/7)
النتيجة:
- حوَّل الكالفان مغزى الدين إلى توجه نسكي (عبادة) فاعل ونشيط، لإقامة مملكة الإله على الأرض، واعتبروا أنفسهم مدفوعين بشكل إيجابي نحو زهد دنيوي، وألزموا أتباعهم بنشاط منهجي منظم في العمل، والذي يعتبر النجاح فيه دلالة على النجاح الأخروي.
وبالتالي ابتعدوا عن كل توجه صوفي خامل، مثلما هو معتقد الكاثوليك في: البحث عن الاتحاد بالإله، والاستسلام لإرادته.
- تحولت الكالفانية إلى نسكية منهجية تهدف إلى تجاوز الكيان الطبيعي للإنسان، وسحبه من سلطة الغرائز، والمتع الجسدية والفنية والرياضية، وتحريره من تبعيته للطبيعة والعالم، وإخضاع أفعاله لرقابة دائمة وفحص دقيق.
يقول ريشارد باكستر: أن تكون ثريا من أجل الإله، وليس من أجل متعة الجسد والخطيئة.
- حوَّل معتقدُ الكالفانيين رجال الدين إلى فاعلين منضبطين ذاتيا، وإلى بناة أساسيين في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
يقول سيبستيان فرانك: صار كل مسيحي راهبا طول حياته.
- خلص فيبير إلى أن الكلفانية البروتستانتية تستند إلى العقل، وهي التي زودت الرأسمالية الحديثة بالضوابط الأخلاقية، ومدت الاقتصاد بقيم عقلية فاعلة.
وبعد هذا التحليل لكتاب فيبير نرى أن الرجل استطاع أن يجد مسوغات أخلاقية كان لها الأثر الأكبر في تفعيل عجلة الاقتصاد العالمي، والتفاني في التطوير التكنولوجي للعلوم، وهو ما نجده ملخصا في قوله تعالى: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُومِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، التي تحث المسلم على العمل بجد لأجل نيل رضى الله تعالى، وتحقيق الاستخلاف في الأرض عن طريق الجدية في العمل والكسب الطيب، واكتشاف العلوم والقوانين التي وضعها الله في كونه، لأن العمل عبادة، والاعتصام فريضة دعوية، والتعاون واجب اجتماعي.
(1/8)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *