أجو بة الشيخ ناصر السابعي - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

أجو بة الشيخ ناصر السابعي

 





الكتاب : أجوبة الشيخ إبراهيم الصوافي
ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع
بسم الله الرحمن الرحيم
أجوبة فضيلة الشيخ: إبراهيم الصوافي على زوار سبلة العرب
تنسيق وإشراف: طالب الدعاء
إخوتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيدكم مبارك وسعيد ، وها هي أيضاً جميع ردود شيخنا الأستاذ: إبراهيم بن ناصر الصوافي حفظه الله ورعاه على أسئلة زوار السبلة المعروضة هنا:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/004706.html
السؤال:
- هل الدعوة الآن في مسارها الصحيح ومواكبتها المتغيرات العالمية وخاصة دعوة الفتيات المسلمات اللواتي هن أكثر عرضة للغزو الفكري القادم من الفضائيات الماجنة ؟
الجواب/
تعيش الدعوة في هذه الأيام انتعاشاً ظاهراً على مستوى الرجال والنساء – مقارنة بالسنوات الماضية- ومن مظاهر ذلك:
- كثرة الأسئلة التي يتلقاها مشائخ العلم من النساء
- كثرة النساء الداعيات .. الخ
- لكن ذلك لا يعني عدم وجود بعض السلبيات التي ينبغي تداركها ومعالجتها، وشرح هذه القضية يطول لا تتسع له هذه العجالة.
السؤال:
كيف يمكن تسخير المهرجانات الفاسدة التي يكثر فيها الاختلاط للدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
(1/1)
الجواب/
تستغل عن طريق تنفير الناس منها ، وإعلامهم بمفاسدها وبالحكم الشرعي وهو التحريم لحضورها.
السؤال:
نرى بعض العلماء متشددا في قضية دفع زكاة الفطر نقدا ، علما بأن الطعام كان يعتبر بمثابة النقد في زمن النبوة -فهل يمكن الاستعاضة عن توزيع الطعام بتوزيع المال علما بأن ضروريات الحياة وارتفاع تكاليفها جعلت الناس محتاجين للمال أكثر من حاجتهم للطعام ، أي أن الطعام متوفر لكن سبل الحياة الكريمة غير متوفرة ، فهل يمكن بالنظر إلى مقاصد الشريعة استصدار فتوى تشفي الغليل في قضية إجازة إعطاء النقد بدل الطعام دون كراهة ؟
الجواب/
في إخراج النقد بدل الطعام خلاف بين أهل العلم، ومن أجاز إخراج القيمة استدل بما قلت، ومن منع استدل بحديث ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من طعام ... الحديث ). وعلى كل فحاجة الفقير للطعام لا تقل عن حاجته إلى النقد، فعندما يقدم الأرز مثلاً فإن ذلك يغني عن شراء الأرز لشهر أو أكثر فتتوفر لديه مبالغ يمكنه استغلالها في أمر آخر والله تعالى أعلم.
السؤال:
ما المقصود بإغلاق أبواب النيران في رمضان ؟ هل يعني ذلك أن أبواب النار مفتوحة وما عدا في رمضان وكذلك بالنسبة للجنة هل هي مغلقة ما عدا في رمضان ؟ وهل من مات عاصيا في رمضان لا يدخل النار حتى ينقضي الشهر وكذلك من مات مؤمنا في غير رمضان لا يدخل الجنة حتى يأتي رمضان ؟ وما مصير القوم الذين يعرضون على النار يوميا - آل فرعون - هل يتوقف عرضهم عليها في رمضان أن انهم يحبسون داخلها ؟
الجواب/
اختلف العلماء في ذلك: فقيل فتح أبواب الجنة عبارة عن ما يفتحه الله لعباده من الطاعات، وغلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي، وتصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات ... وقيل الحديث على حقيقته و ظاهره ... قال بعض العلماء: لا يلزم من تصفيد جميعهم ألا يقع شر
(1/2)
ومعصية، لأن لذلك أسباب غير الشياطين، كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية. وقيل تصفيد الشياطين هو تصفيد لبعضهم وهم المردة، وفي الحديث كلام طويل راجعه في شرح هذا الحديث كفتح الباري للحافظ ابن حجر والله أعلم.
السؤال:
هل تتم الولاية والبراءة لشخص ميت عن طريق شخص واحد إذا كان عدلا ثقة ، أم أنه يستوجب أثنين ؟ وإن كان هناك خلاف فما هو الراجح ؟
الجواب/
في ذلك خلاف ، وصحح الإمام السالمي ثبوت الولاية بخبر الواحد العدل ، ولكن بشرط أن يفسر السبب الذي استحق به المتولى الولاية. وللمزيد راجع مشارق أنوار العقول للإمام السالمي.
السؤال السادس:
: هل يجوز للمرأة أن تصبغ شعرها بالأصفر والأحمر بقصد الزينة للزوج ؟ وإن كان غير جائز فما هي العلة ؟.
الجواب/
سئل شيخنا الخليلي عن مثل هذه المسألة فأجاب بما يلي: ( أما تغيير السواد إلى غيره فلا يجوز، ويجوز غيره على أن لا تكون مادة الخضاب مانعة من وصول الماء إلى الشعر والله أعلم ) أهـ كلام شيخنا الخليلي.
ولعل منع التغيير بالسواد لكون السواد شعر الفطرة والله أعلم.
السؤال:
الاستفسار الأول هو عن صلاتي الظهر والعصر حيث في الركعتين الوليتين نقرأ الفاتحة فقط ولكن اإاخوة من أهل السنة يقرأون الفاتحة وسورة فلو سمحتم هل هناك دليل من الرسول صلوات الله وسلامه عليه عليه عن هذا ؟
الجواب/
(1/3)
استدل أصحابنا على عدم مشروعية قراءة ما زاد على الفاتحة في صلاتي الظهر والعصر بحديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه ابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ فيها، ويعتضد ذلك بالقياس على سائر الركعات السرية التي لا يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب، كما يؤيده أن السورة شرع لها الإنصات من قبل المأموم ، ويتعذر الإنصات لما لا يسر به والله أعلم ) اهـ من جواب شيخنا الخليلي وللإمام أبي مسلم البهلاني جواب نفيس في الجزء الثاني من نثار الجوهر فراجعه إن شئت.
السؤال:
الاستفسار الثاني عن صلاة التهجد حيث وصلت المسجد والجماعة تصلي وفي الركعة الثانية.. كيف اصلي الاستدراك..
الجواب/
- كما تستدرك في الفريضة، فتصلي معهم الركعة الثانية ، ثم تستدرك الركعة الأولى بعد تسليم الإمام والله أعلم.
السؤال الأول:
بما أن نصاب الزكاة يقدر بالقيمة النقدية لـ 85 جرام من الذهب، وأن قيمة الذهب تختلف بين فترة وأخرى بالزيادة أو النقصان، وعليه فإن قيمة الخمسة وثمانون جرام النقدية تختلف ايضا نتيجة لهذا الإرتفاع أو الإنخفاض في قيمة الذهب.. فإن لقائل أن يقول: هناك عدم عدل بعض الشيء ويتضح هذا إذا قلنا أن زيدا يزكي في شهر صفر ، بينما عمر يزكي في شهر رمضان، فإن إحتمال تغير قيمة الذهب بين الشهرين المذكورين وارد سواء بالإنخفاض أو الإرتفاع وعليه فإن نصاب زكاة زيد يختلف عن نصاب عمر... فما جوابكم على هذا الإشكال وجزاكم الله خيرا.
الجواب/
الأصل في زكاة الذهب أن تخرج من جنس الذهب، فمثلاً من كان عنده (85) غراماً فزكاته ( 2,125) وهي يستوي فيه جميع المزكين ، سواء من يزكي في رمضان أو في غيره، وإخراج القيمة إنما هو بديل عن الذهب نفسه، ومن المعلوم أن القيمة ترتفع وتنخفض من زمن لآخر ، وهذا لا يقتصر على الذهب وحده، بل يشمل جميع المزكيات والله أعلم.
السؤال:
(1/4)
يا فضيلة الشيخ يقول الله سبحانه وتعالى في الاية 172 و 173 من سورة الاعراف : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) ) صدق الله العظيم
فهل معنى هذا يا فضيلة الشيخ انه لا يوجد عذر لاي شخص لم تصله الدعوة للاسلام ...؟ بمعنى ان الناس الذين يعيشون على سبيل المثال في الغابات ولم تصلهم الدعوة الاسلامية لا يستطيعون ان يتعذروا بالقول انه لم تصلنا الدعوة وكنا نتبع ءاباءنا ......؟
والسلام عليكم......
الجواب/
اعلم أن الواجبات قسمان:
قسم تقوم حجته بالفعل وهو معرفة الخالق وصفاته الكمالية، وذلك أن كل عاقل يدرك عندما يقلب ناظريه في هذا الكون الفسيح وما فيه من مخلوقات يدرك أن لهذا الكون خالق خلقه، وأنه لا يمكن أي يأتي صدفة من غير خالق، وهذا القسم لا يعذر منه كل بالغ عاقل ، حتى ولو لم تبلغه الرسالات.
والقسم الثاني من الواجبات تقوم حجته بالسماع ، وذلك كمعرفة أن اسم الخالق هو الله ، وأن اسم نبينا محمد، ومعرفة الصلاة والزكاة ... إلخ ، فهذا القسم لا يدركه العقل ، وعليه فمن لم تصله الدعوة ولم يسمع عنها فهو معذور عن هذا القسم.
السؤال:
انا عندي جدة تفيت ولم تكن تخرج زكاة الذهب بالرغم من مرور الحول عليه بسبب عدم معرفتها بالحكم الشرعي لذلك فقد كانت تظن انه لا زكاة للذهب الملبوس ......ولكن ابناؤها الذين ورثو ذهبها يريدون ان يخرجو زكاة الذهب علما انهم يعلمون متى قامت جدتي - الله يرحمها- بشراء الذهب ؟ فهل يستطيعون ذلك ؟؟؟
كذلك هل يقومون بجمع جميع الذهب ومن ثم اخراج الزكاة المفروضة ام يقوم كل واحد منهم باخراج مقدار الزكاة حسب نصيبه من الورث..... وجزاكم الله خيرا...
الجواب/
بما أن الورثة يريدون إخراج ذلك من أنفسهم فلا حرج عليهم ولهم الأجر، وذلك إن كانوا جميعاً بالغين عاقلين، ويمكنهم أن يخرجوا عنها جميعاً كل على قدر نصيبه ، وإن تبرع بعضهم بالإخراج جاز ، والله أعلم.
(1/5)
السؤال:
يا فضيلة الشيخ نلاحظ هذه الايام بروز فكرة انشاء مصرف اسلامي في السلطنة وقد ذكرت هالاقتراح اذكر في الصيف ووجدت تجاوب كبير من رواد السبلة ...لكن بعض الناس قالو ان طبيعة معاملة المصرف الاسلامي قد تكون اسلامية خارجيا ولكنها طريقة اسلامية لتجنب الربا ...بمعتى انه اذا اراد شخص ما ان يشتري قطعة ارض فانه سيذهب الى المصرف فيقوم المصرف بشراء قطعة الارض ومن ثم بيعها ( طبعا بقيمة اعلى من سعرها الاصلي) الى المدين ...وهكذا بالنسبة لبقية المعاملات ...فهل هذه الطريقة حلال ام هي تحايل ولف دوران لتجنب الربا المباشر ؟؟ نفس المعاملة التيي تتم في مراكز بيع الذهب حيث اذا ارادت حرمة ببيع ذهبها القديم ..فيقول البائع انه سيشتريه مثلا ب 30 ريال ...لكن المراة تريد شراء ذهب اخر بمبلغ على سبيل المثال 40 ريال...فهناك قول بانه اذا قامت المراة باستبدال الذهب وزادت عليه 10 ريالات لكي تشتري الذهب الجديد يصبح ربا .......اما اذا قامت ببيع ذهبها واستلمت ال 30 ريالا ومن ثم قامت بشراء الذهب الجديد بمبلغ 40 ريالا اصبحت المعاملة بيع وشراء ......فما راي فضيلتكم على هذه القضية؟ وجزاكم الله خيرا ..... وعذرا للازعاج....والسلام عليكم
الجواب/
إن كان المصرف يشتري السلعة ويقبضها وتدخل في ضمانه ثم يبيعها بعد ذلك ، فهي معاملة صحيحة، أما إن كان لا يستلم السلعة ،وإنما هو مجرد ممول للمشروع فحسب فذلك من الربا المحرم. وفي عملية بيع الذهب فالذي تدل عليه السنة أن يبيع الإنسان أولاً ما عنده من الذهب ثم بعد ذلك –إن شاء- اشترى غيره على حسب السعر تجنباً لربا الفضل والله أعلم.
السؤال:
بما أنّه لا توجد بنوك إسلامية على أرض عمان، هل يجوز لنا استلام مرتّباتنا و إيداع نقودنا في هذه البنوك الربوية المنتشرة في البلاد، مع العلم أنّه نرفض أن يضاف لنا الربا الذي يسمّونه بالفوائد، أو العوائد المالية؟ و إذا كان شخص ما يودع مالا بسيطا في بنك ربوي، و أقام البنك سحبا آليا عن طريق الحاسب الآلي، و تبين أنّ الرقم المسحوب هو رقم هذا الشخص، و أنّ هذه المكافأة تقدّر بعدة آلاف، ما حكم أخذ هذه الجائزة المالية؟؟؟ هل يجوز له أن يأخذها ، أم يتركها لهذا البنك الربوي، بمعنى آخر هل هي حرام أم حلال؟؟؟ أفتونا و جزاكم الله خيرا.
(1/6)
الجواب/
من اضطر إلى استلام راتبه من البنوك الربوية فعليه أن يسحبه في أقرب فرصة ممكنة، ولا يدعه ولو كان لا يأخذ عليها ربا، لأن البنك يستثمر هذه الأموال استثماراً محرماً ، ولا تجوز معاونته على ذلك. أما الجوائز فلا يجوز أخذها – إن كانت لم تدخل حسابك- لما في أخذها من تشجيع للبنك، ولأن مصدر هذه الجوائز هي أموال الناس. أما من سبق أن أخذها فليدفعها لفقراء المسلمين بنية التخلص لا الصدقة والله أعلم.
السؤال:
أنا أسكن في بيت أخي بسبب العمل في مسقط وأهلي يسكنون في البلد ، فهل أصلي هنا في مسقط سفرا أم قصرا أو المفروض أن أصليها كاملة؟
الجواب/
إن كان قلبك مستقراً في مسقط مطمئناً وترغبين في الاستمرار هنا، فصلي وطناً ، أما إن كنت غير مستقرة القلب فصلي سفراً والله أعلم.
السؤال الأول:
رجل عليه قضاء صلوات، فهل يصح له ترك صلاة الدخول إلى المسجد، بحيث يشرع في قضاء صلواته؟
السؤال الثاني:
ما قولكم في شخص يكثر من إستخدام التورية في كلامه؟؟ وهل لذلك ضابط؟
الجواب/
1. نعم من عليه قضاء صلوات فأتى بهن عند دخوله المسجد أجزأه ذلك عن تحية المسجد والله تعالى أعلم-
الجواب/
(1/7)
2. لا ينبغي الإكثار من التورية مخافة أن يتعود عليها فينجر إلى الكذب، بل يقصرها على حالات الضرورة ، حيث يكون هناك داع إليها والله أعلم.
(1/8)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *