983 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




ولعل السلطان أو الجماعة يدخلون تحت هذا القول عند عدم الأولياء .
لعل المجنونة وغيرها ممن لا يملك أمره يكون في حكم الصبية .
وأما الحديث فلا أعلم أنه متواتر وإن صح فهو أحادي . والله
أعلم .

تزويج المرأة كارهة، والحسبة في تخليصها
السؤال :
من تزوج امرأة وهي له كارهة ولم ترض به زوجاً وأكرهها أوليائها لما رأوه كفؤا لها وخافت منهم على نفسها بما تشك فيه أنهم فاعلون بها ولا راد يردهم عنها، كما تعلم من أهل زماننا هذا يكرهون المرأة على ما تهوى أنفسهم ولا يتركونها على ما تهوى من أكفائها، فطاوعت كرها ورضيت غصبا وأجازته على نفسها بعد أن دافعته فغلبها أو لم تدافعه إلا أنها كارهة . ما القول الفاصل في هذا التزويج ؟ وإن رضيت به بعد أن أجازته على نفسها ما الحكم فيه ؟ وإن استغاثت بالله واستجارت بالمسلمين لما دخل عليها المتزوج بها هل لمن كان عالما بكراهيتها له على مقدرة من منعه عنها أن يهجم عليها إن كان في منزلها أو في منزله بعد أن امتنع من فك الباب أو يجب عليه ؟

الجواب :

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5