95 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




وإذا سألك عبادي عنِّي فًإِنِّي قريب} عِلما وإجابة، لتعاليه عن القرب مكانا وهو قريب لمن سأل؛ {أجيبُ دعوةَ الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي} إذا دعوتهم للإيمان والطاعة، كما أنِّي أجيبهم إذا دعوني لحوائجهم، {وليؤمنوا بي لَعَلَّهُمْ يرشدون (186)} كأنَّ إجابة الدعوة مستجابة لمن استجاب لله تعالى فيما أوجبه عليه، لأنَّه قال: {وإذا سألك عبادي} كأنَّه الذِينَ يعبدونه ولا يشركون به شيئًا، ثُمَّ قال: {فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي} فصحَّ ذلك للمؤمنين المستجيبين لله تعالى، وقال في آيَة أخرى: {وما دعاء الكافرين إِلاَّ في ضلال} (1).
{__________
(1) - ... سورة الرعد: 14.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5