724 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




الأيمان
الحلف بالاهداء إلى الكعبة
السؤال :
رجل له مال مشترك مع الغير وعند القسمة وقعت بينهما منازعة حادّة وغضب هذا الرجل وقال في حال غضبه : حقي من هذا المال هدياً بالغ الكعبة كيف حال هذا المال ؟
الجواب :
أما ظاهر اللفظ فيقتضي أن حقه من ذلك المال يكون هديا بالغ الكعبة وفي الايضاح وإن قال غلامه هدي أهداه هديا بقيمته (¬1) ولا شيء عليه وفي الأثر قال ابن محبوب ما كان من هدي بلغ ثمنه بدنة تجزئه بدنة أو بقرة أو شاة وما كان لا يبلغ ثمن شاة فإن طيب به الكعبة فجائز وإن تصدق به على فقراء مكة فجائز . وقال غيره : من قال غلامه عليه هدي فليهده وليخدم البيت وكذلك الدار على هذا الحال يبعث عنها إلى مكة يشتري بها بدنة تنحر له إن جعلها هديا والله أعلم .
هذا حاصل ما قيل في المسألة وأما المقاصد فهي معتبرة عندنا وأن عوام أهل عمان قد استعملوا هذا اللفظ وهو الهدي إلى الكعبة بمعنى التحريم فإن كان مقصده نفس التحريم فأراه كمن حرم الحلال وعليه
¬__________
(¬1) في الأصل " الهدي قيمته " .

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5