713 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




واشتراك الاثنين والثلاثة في حجة واحدة إذا قصرت دراهم عن ذلك لا أعرف وقوعه في زمن النبي " ولا أعلم أن فيه نصا عنه عليه الصلاة والسلام وغالب الناس في زمانه يحجون عن أنفسهم ولم يتخذ الحج متجرا إلا في مثل زمانك هذا ولا أعرف لثبوت ما ذكرت حجة إلا ما فهمته من كلام الايضاح من قياس الحجة على البدنة في الهدى وهو من الوهن بحيث لا يخفى على متأمل منصف والله أعلم .
المراد بذم المستأجر للحج عن غيره
السؤال :
عما يوجد في الايضاح ولا ينبغي للعاقل أن يأخذ وصية غيره لأنه أجير لغيره وهو من الذين قيل فيهم أنه لا يبارك في أرزاقهم اهـ قال السائل كيف لا ينبغي للعاقل أن يأخذ وصية غيره ؟ أليس له أجر في ذلك أي الآخذ ؟ والأحاديث النبوية شاهدة لذلك قال " قال " أن الله يدخل الجنة بالحجة الواحدة الحاج والمحجوج عنه " والمنفد لذلك عن الميت إذا كانوا مسلمين في كثير من الأسانيد الدالة على نحو هذا عنه " وفعل الصحابة شاهد ثان أيضا فيما روى عنهم أنهم سألوا رسول الله " عن حجة عن أبويهم فأجاز لهم ذلك، فإن قيل أن الحديث متوجه إلى من تطوع بالحج عن الغير بدليل أن الصحابة قد حجوا عن أوليائهم بغير أجر يقال وما معنى قوله والمنفذ لذلك " أليس اسم الإشارة إشارة للمال المنقود في أجرة الحجة الموصى بها وإلا فما ينفذ هذا المنفذ ؟ وأيضا ففي هذا من التعاون على البر ما لا يخفى وإن بأجرة عناء لهذا الآخذ الخارج بالحجة ويكفي من خرج نائبا عن غيره ما يجره من التعب والمشقة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5