636 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




حجة في حقوق الله وحقوق العباد إلا في حد الزنى ومن جعله الله حجة جاز الأخذ بقوله .
وأما القول بأنه يقبل قول الأمين فمبنيّ على القول بقبول خبر الواحد العدل في الأحكام والإفطار من حقوق الله تعالى فيقبل فيه خبر الواحد .
والمراد بالأمين الأمين في ذلك الشيء .
والمراد بأهل الجملة عوام المسلمين كانوا من أهل الدعوة أو غيرهم وإنما قبل قولهم في هذا المعنى لاشتراك عامة المسلمين ففي الدينونة بالصيام في رمضان والإفطار يوم الفطر فهو دين جميع أهل الملة المحمدية والناس أمناء على دينهم ما لم تظهر منهم فيه الخيانة . والله أعلم .

قبول خبر الواحد في الصيام دون الإفطار
السؤال :
وجه قول بعضهم إن الأمين الواحد يقبل في الصيام ولا يقبل في الإفطار ما علته ؟ وما الفرق ؟
الجواب :
إن الفرق بينهما أن الدخول في الصيام ليس كالخروج منه وذلك أن

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5