625 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




من كان في يده مال لمسجد والمال للفطرة وأراد أن يفطر فيه للصائمين
ومعه تمر، وبقي يطعم الناس حتى مضى الشهر، وحسب التمر على السعر الذى يبيع به التمر ما ترى صنيعه هذا ؟ وما عليه وما له ؟ وما الأولى في حقه ؟ وإن كان البلد الذي هو فيها بلد لا سوق لها وشق عليه حمل التمر إلى الأسواق كمثل الطائف من بلداننا ؟ وعليك السلام .
الجواب :
إن كان المال الذي في يده للفطرة تمراً وفطر هو بتمر من عنده على نية القرض للفطرة فلا يخلو في جواز أخذه من تمر الفطرة من رخصة، والأظهر المنع .
وإن كان في يده للفطرة دراهم ففطر بتمر من عنده على نية أخذ الدراهم لنفسه عن تمره فلا أرى لهذا أن يأخذ من دراهم الفطرة عن تمره شيئا لأنه بمنزلة المتطوع، وما وقع هنالك بيع حتى تَحِلَّ له الدراهم ولا عبرة بمشقة حمل التمر من مكان إلى مكان آخر سواء كان ذلك في الطائف أو غيره والله أعلم .

تقدير الصاع بالوزن
السؤال :

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5