61 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




خذ العفو} اهو [كذا] ما عفا لك من أخلاق الناس وأفعالهم، والدنيا وما فيها، ولا تطلب منهم الجهد وما يشقُّ عليهم حَتَّى لا ينفروا، كقوله - عليه السلام - : «يسِّروا ولا تُعسِّروا». {وأمر بالعرف} هو كلِّ خصلة يرتضيها العقل، ويقبلها الشرع، {وأعرض عن الجاهلين(199)} ولا تكافئ السفهاء بمثل سفههم، ولا تمارهم، واحلم عنهم، أو لا تعمل كعملهم، وفسَّرها جبريل - عليه السلام - بقوله: «صِلْ من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عَمَّن ظلمك، ولا تخن من خانك» (1) .
__________
(1) - ... لم نعثر عَلَيه بهذا اللفظ، وَإِنَّمَا وجدنا:
... - رواية الترمذيِّ عن أبي هريرة بلفظ: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. كتاب البيوع، رقم 1185. وروى نحوه: أبو داود: كتاب البيوع، رقم 3067، 3068. أحمد: مسند المكِّيِّين، رقم 14877. الدارمي: كتاب البيوع، رقم 3484.

... - رواية أحمد بلفظ: «أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتُعْطِيَ مَنْ مَنَعَكَ وَتَصْفَحَ عَمَّنْ شَتَمَكَ»، مسند المكِّيِّين، رقم 15065.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5