617 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




ثم إن الحكمة في مفروضيتها وهي التطهير للصائم من اللغو والرفث تقتضي عموم وجوبها على كل صائم غنيا كان أو فقيراً، ويعضد ما في الرواية الأخرى عن ابن عباس قال كان " يقول : شهر رمضان معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بزكاة الفطر وبيان ذلك أنه يجب على كل عاقل أن يطلب من ربه قبول صومه وطاعته، وإذا كان القبول معلقا بشيء من الأحوال الممكن فعلها وجب على العاقل امتثال ذلك، إذ المقصود من الطاعات القبول وهذا حال يشترك فيه الغني والفقير ومرادنا بالفقير من وجد ما يخرجه في أداء ذلك من غير ضرر بالعيال ولا تحمل دين ولا سؤال مخلوق، وأما من لم يجد فلا يلزمه، إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها . والله أعلم .

وجوبها عمن يعوله فقط
السؤال :
عن زكاة الفطر أتلزم الإنسان عمن يلزمه عوله أم عمن هو قائم في بيته وخدمته وليس عوله لازما مثل الأولاد البالغين وخدام الغير ؟ فضلا منك بتصريح ذلك .
الجواب :
لا تلزم زكاة الفطر عن الذي لم يلزمك عوله والله أعلم .

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5