527 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




أما الاختلاف في وجوب الكفارة فلعدم النص فيها عن رسول الله " فمنهم من قاس للاعتكاف على غيره من الأحوال المانعة للجماع فأوجب فيه الكفارة ومنهم من لم يقسه لكون الكفارات عنده لا تقاس لأنها نوع عقوبة وأمر العقوبات موكول إلى الشارع ثم اختلف القائسون فمنهم من قاسه على رمضان لأن كلا منهما عبادة مانعة للجماع فأثبت فيها التخيير ومنهم من قاسه على الظهار لأن كلا منهما حال مانع للجماع صادر عن اختيار فأوجب فيه كفارة الظهار . والله أعلم .

منافاة الشراء للاعتكاف
السؤال :
المعتكف إذا أراد شيئا بالقيمة من أحد أن يقول له أريد كذا وكذا ويكتب له أريد بقرش كذا وعلى مثل هذا يضع فهل في ذلك بأس ؟
الجواب :
لا يفعل المعتكف مثل ذلك لأنه من أمور الدنيا وهو إنما حبس نفسه للعبادة فلا ينبغي أن يفعل غير ما حبس نفسه لأجله والله أعلم .

صرحة المسجد هل تصلح للإعتكاف ؟

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5