526 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




الجواب :
لا أعرف له وجهاً . وإن كان هذا القول على إطلاقه فهو باطل قطعا لأن الأكل والشرب وقضاء الحاجة لا بد منه وهو من ضروريات البشر فلو قيل بفساد الاعتكاف به لما تصور اعتكاف أصلاً ولعله مقيد بما ذكرناه من تمريض المريض وتجهيز الميت إذا وجبا فإنه يسوغ لقائل أن يقول باستئناف اعتكافه إذا عارضه مثل ذلك لأنه أمر عارض فالخروج إليه وإن وجب مفسد للاعتكاف لأنه حبس مخصوص وهذا ينافيه وأنت خبير بأن فعل الواجبات لا يفسد بعضها بعضاً ولا يتنافى وناهيك أن الصلاة أعظم العبادات وكفى بها شغلا ولا يفسدها فعل الواجب العارض كقتل الحية والعقرب وتنجية النفس وانقاذ المال مع أن السكينة والسكون فهما مطلوبان شرعاً فما طنك بالاعتكاف . والله أعلم .

توجيه الاختلاف في موجَب افساد الاعتكاف بالجماع
السؤال :
اختلافهم فيمن أفسد اعتكافه بجماع، قيل : عليه الكفارة أو البدل فقط، ثم اختلف القائلون بالكفارة هل هي على التخيير ككفارة رمضان أو على الترتيب كالظهار ؟ ما وجه هذا الخلاف ؟

الجواب :

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5