503 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




المفاضلة بين عمارة المسجد وعمارة ماله
السؤال :
مسجد كان في الزمن الماضي قربه الماء والحارة كذلك والآن نزل الماء حتى بعد عنه أهل الحارة تركوه ولم يصلوا فيه وبقي المسجد في صافح جبل وحده كيف يكون حكمه وماله إذا اندثر أيصلح المال أولاً أم المسجد ؟ وهل يجوز لمن في يده المسجد وماله أن يقيم رجلا يصلي فيه جماعة أو منفردا إن لم يجدهم ؟ أجبنا .
الجواب :
تقدّم عمارة المسجد على عمارة ماله لأن عمارة المسجد مطلوبة للعبادة وعمارة المال إنما طلبت لأجل عمارة المسجد والأول أهم لأنه في حكم المطلوب بالذات .
وليس للقائم بأمر المسجد أن يؤجر أحدا يصلي في المسجد من مال المسجد ولا من غيره لأن الصلوات لا يؤخذ عليها أجر وإنما رخص من أصحابنا في إقامة المتعلمين من مال المسجد حيث إن التعلم لم يكن لازماً وإنما هو طاعة مرغب فيها ومندوب إليها ومع ذلك فالخلاف في أخذ الأجرة على المندوب ثابت أيضاً .
والذي أختاره لأهل الورع والصلاح أن لا يأخذوا أجراً إلا من الله وذلك في موضع الاختيار والاضطرار حكمه يخالف حكم الاختيار فلو

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5