38 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




النجاسة
استعمال العطر المصنوع من غير المسلمين، والسكر به
السؤال :
استعمال العطر الفوار المعروف عندهم باللوندر وشرائه من المشركين وهو من عملهم قطعاً لكنه يباع مختوماً عليه في قوارير وما قولك إن شرب منه أحد وأسكره أتلحقه بالخمر أم لا لأنه من المائعات وحاله كالماء لا كالدهن ؟ وهل قول حكيم الملة النصرانية حجة في مثل هذا أن قال أنه مسكر وهو خمر أم لا ؟
الجواب :
إن كان المشرك وثنياً فمذهب أصحابنا وأكثر قومنا أن رطوباتهم نجسة وإن كان كتابياً فقد اختلف المسلمون في رطوباتهم وفي الأثر ومن أجاز رطوبات أهل الكتاب أجاز شراء الدواء من عندهم ومن لم يجزها لم يجز ذلك وقال الشيخ أبو عبد الله محمد بن محبوب رضوان الله عليهم إذا أعطى الذمي مسلماً شربة فله أن يشربها إذا أتاه بها وهي جافة لا تعلم أنه هو الذي عجنها أو مسها وهي رطبة قال ذلك بمنزلة الدهن الذي يبيعونه فلا بأس به مالم يعلم أنهم مسوه قال وتشترى منهم الادهان مالم يعلم أنهم مسوه وأيديهم رطبة وقال أبو محمد أما ما يتولونه بأيديهم عملا فالأخذ بالثقة من شرائه واستعماله ضرب من الورع ولو لم يسلم أنهم مسوه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5