38 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




إنَّ هؤلاء} يعني عبدة تلك التماثيل والصور التي صوَّروها بأهويتهم، {متبَّر} مهلك، من التبار، {ما هم فيه} أي: يتبِّر الله ويهدم دينهم الذي هم عليه. {وباطل ما كانوا يعملون(139)} أي: ما عملوا من عبادة الأصنام باطل مضمحلٌّ.
{قال أغير الله أبغيكم إلها} أغير المستحقِّ للعبادة أطلب لكم معبودا؟! {وهو فضَّلكم على العالمين(140)} عَلَى سائر الموجودات، أو عَلَى عالَمي زمانكم.
{وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب} يبغونكم شدَّة العذاب، من السلعة إذا طلبها، وَهُوَ يذكِّرهم نعمته. {يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم} أي: فيِ الإنجاء، أو العذاب، {بلاء من ربِّكم عظيم(141)}.
{وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} لإنزال التوراة، {وأتممناها بعشر فتم ميقات ربِّه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلُفْني في قومي} كن خليفتي فيهم، {وأَصلِح} ما يجب أن يصلح من أمر البلاد والعباد، {ولا تتَّبع سبيل المفسدين(142)} الصلاح ضِدُّ الفساد، لأَنَّ الصلاح من الطاعة والفساد من المعصية.
{

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5