367 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

367 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




وَقَالُوا: أئذا كُنَّا عظاما ورفاتا} ترابا وحطاما، {أئنَّا لمبعوثون خلقا جديدا (49) قل: كونوا حجارة أو حديدا (50)} استَشعِروا فيِ قلوبكم أَنَّكُم حجارة أو حديد فيِ الشدَّة والقوَّة؛ {أو خَلْقا مِمَّا يكبُر فيِ صدوركم} قيل: السماوات والأَرْض؛ وقيل: الموت، فإنَّه ليس فيِ نفس ابن آدم شيء أكبر مِنَ الموت؛ {فسيقولون: مَن يُعيدُنا؟ قل: الذِي فَطَركم أَوَّل مرَّة} والمعنى: أَنَّكُم تستبعدون أن يجدِّد الله خلقكم، {فسينغِضون إليك رءوسَهم} فسيحرِّكونها تعجُّبا واستهزاء، {ويقولون: متى هُوَ؟} أي: البعث، استبعادا لَهُ ونفيا، {قل: عسى أن يكونَ قريبا (51)} [317] أي: هُوَ قريب؛ و «عسى» للوجوب.
{يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده} قيل عَن ابن عبَّاس: «بأمره»؛ وقيل: مقرِّين بأنَّه خالقهم، (لَعَلَّهُ) من حيث لاَ ينفعهم. {وتظنُّون إن لبثتم إِلاَّ قليلا (52)} فيِ الدُّنْيَا، أو فيِ القبر.
{وقل لعبادي: يقولوا التِي هِيَ أحسنُ} وَلاَ تخاشنوا فيِ القول {إنَّ} فيِ المخاشنة {الشيطان ينزغُ بَيْنَهُم} يلقي بينهم العدواة والبغضاء، {إنَّ الشيطان كَانَ (1) للإنسان عدوًّا مبينًا (53)} أي: يضرُّ فيِ الدُّنْيَا والآخِرَة.
{رَّبُّكُم أعلمُ بكم إن يشَأْ يرحَمْكم} بالهداية والتوفيق، {أو إن (2) يشأ يُعذِّبكم} بالخذلان، أي: يقولوا لَهُم هَذِهِ الكلمة ونحوها، وَلاَ يقولوا لَهُم: إِنَّكُم من أهل النار، وَإِنَّكُم معذَّبون، وَمَا أشبه ذَلِكَ مِمَّا يغيظهم ويهيجهم عَلَى الشرِّ، {وَمَا أرسلناك عَلَيْهِم وكيلا (54)} حافظا لأعمالهم، موكولا إليك أمرهم، وإنَّما أرسلناك بشيرا ونذيرا.
{__________
(1) - ... في الأصل: - «كان» وهو سهو.
(2) - ... في الأصل: «وإن»، وهو سهو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *