309 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

309 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




قَالَ: فما خَطبُكُم} فما شأنكم {أيُّها المُرسلُونَ (57)، قَالُوا: إِنَّا أُرسِلنَا إِلىَ قَومٍ مُّجرِمِينَ (58) إِلاَّ آل لوطٍ إِنَّا لمُنجُّوهُم أجمعِينَ (59) إِلاَّ أمرأتَهُ قدَّرنا إنَّها لَمِنَ الغابرِينَ (60)} لمن الباقين فيِ العذاب.
{فَلَمَّا جاء آلَ لوطٍ المرسَلُونَ (61)، قَالَ: إِنَّكُم قومٌ مُّنكَرُونَ (62)} أي: لاَ أعرفكم؛ {قَالُوا بَل جئناك بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمتَرُونَ (63)}، أي: مَا جئناك بِمَا تُنكِرُنا من أجله بَل جئناك بِمَا فِيهِ سُرورُكَ وتَشَفِّيكَ من عدوِّكَ، وَهُوَ العذاب الذِي كُنتَ تَتَوعَّدُهُم بِنُزُوله فيَمتَرُونَ فِيهِ، أي: يشكُّون ويكذِّبونك، {وأتينَاكَ بِالْحَقِّ} باليقين من عذابهم، {وَإِنَّا لصادقُونَ (64)} فيِ الإخبار بنزولهم.
{فأَسرِ بِأهلك بِقِطعٍ مِنَ الليلِ واتَّبِع أدبارَهم} وسِر خلفهم لتكون متطلِّعا عَلَيْهِم وَعَلَى أحوالهم، {وَلاَ يَلتَفتْ منكم أحدٌ} لئلاَّ يروا مَا يَنزِل بِقومِهِم مِنَ العذاب، أو جعلَ النهيَ عَن الالتفات كنايةً عَن مواصلة السير، وترك التواني والتوقُّف، لأَنَّهُ من يلتفت لاَ بدَّ لَهُ فيِ ذَلِكَ من أدنى وقفة، {وامضوا حيث تُؤمَرُونَ (65)} حيث أمركُم الله.
{وقَضينَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمرَ أنَّ دَابِرَ هؤلاء مقطوع (1)} وفي إبهامه (2) وتفسيره تفخيم للأمر، ودابرهم: آخرهم، أي: يُستأصلون عَن آخرهم حتَّى لاَ يبقى مِنْهُم أحد، {مُصبِحِينَ (66)}.
{وجاء أهلُ المدينة يَستبشِرُونَ (67)} بالمَلاَئِكَة طمعا مِنْهُم فيِ ركوب الفاحشة، {قَالَ: إنَّ هؤلاء ضيفي فلا تفضحونِ (68)، واتَّقُوا (3) الله وَلاَ تُخزُونِ (69)} وَلاَ تُذِلُّونِي، مِنَ الخزي: وَهُوَ الهوان.
{__________
(1) - ... في الأصل: «مطوع» وَهُوَ سهو.
(2) - ... «{حيث} مبهمٌ في الأمكنة، وكذلك الضمير في {تؤمرون}». الزمخشري: الكشَّاف، 2/ 455.
(3) - ... في الأصل: «فاتَّقوا»، وهو خطأ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *