298 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

298 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




وأنذرِ الناس (1) يوم يأتيهم العذاب} عند قبض أرواحهم، أو يوم القيامة، {فيقول الذِينَ ظلموا: رَبَّنَا أخِّرنا إِلىَ أجلٍ قريب نُّجِب دعوتَك ونتَّبعِ (2) الرسلَ}، أي: أَمهِلنَا إِلىَ حدٍّ قريب نتدارك مَا فرَّطنا فِيهِ، من إجابة دعوتك واتِّباع رسلك، فيُقال لَهُم: {أولم تكونوا أقسمْتُم من قبلُ مَا لكم من زوال (44)} المعنى: أقسمتم أَنَّكُم باقون فيِ الدُّنْيَا لاَ تُزَالون بالموت؛ ولعلَّهم أقسموا بَطَرًا وغرورًا، إذ دَلَّ عليه حالهم حيث بنوا شديدا، وأملوا بعيدا، وقيل: أقسمتم أَنَّكُم إِذَا متُّم لاَ تُبعَثون، كقوله: {وأقسموا بالله جَهدَ أيمانهم لاَ يبعثُ الله من يموت} (3)، ويحتمل أنَّهم أقسموا فيِ الحياة الدُّنْيَا أنَّهم مالهم من زوال عَن الطاعة ثُمَّ عصوا، وَاللهُ أعلم بتأويل كتابه.
{وسَكَنتم فيِ مساكن الذِينَ ظلموا أنفسَهم} بالكفر أي: أقرُّوا فِيهَا واطمأنُّوا، طيِّبي النفوس، سائرين بسيرة مَن قبلهم مِنَ الظلم والفساد، لاَ يحدِّثونها بِمَا وقع عَلَى الأَوَّلين؛ فكيف كَانَ عاقبة ظلمهم فيعتبروا ويرتدعوا، {وتَبيَّنَ لكم} بالأخبار والمشاهدة، {كيف فعلنا بهم}، أي: أهلكناهم وانتقمنا مِنْهُم، {وضرَبنَا لكُمُ الأمثال (45)}، أي: صفات مَا فعلوا وَمَا فُعِلَ بهم، وهي فيِ الغرابة كالأمثال (4) المضروبة لِكُلِّ ظالم.
{__________
(1) - ... في الأصل: «وأنذرهم» وهو خطأ.
(2) - ... في الأصل: «وانتبع»، وهو خطأ.
(3) - ... سورة النحل: 38.
(4) - ... في الأصل: «كأمثال»، وهو خطأ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *