29 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتَّقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} لمَّا أرشدهم إلى الجهة التي منها يتعرَّفون صدق النبيء - عليه السلام - قال لهم: فإذا لم تعارضوه وبان عجزكم، ووجب تصديقه، فآمِنوا وخافوا العذاب المعدَّ لمن كذَّب؛ ومعنى قولِه: {وقودُها الناسُ والحجارةُ}، فإنَّها نارٌ ممتازةٌ عن غيرها من النيران، بأنَّها تتَّقد بالناس والحجارة، وهي حجارة الكبريت فهي أشدُّ توقُّداً (1)، وأبطأ خموداً، وأنتن رائحة، وألصق بالبدن؛ {أعدَّت للكافرين (24)} هيِّئت لهم.
{__________
(1) - ... في الأصل: «توقُّد»، وهو خطأ.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5