287 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

287 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




قالت رسلهم: أَفِي اللهِ شكٌّ فاطرِ السَّمَاوَات والأَرْض، يَدعُوكُم ليَغْفِرَ لكم من ذنوبكم ويؤخِّركم إِلىَ أجلٍ مسمًّى؟ قَالُوا إن أَنتُم إِلاَّ بشرٌ مثلنا} لاَ فضل لكم علينا، فلِمَ تُخَصُّونَ بالنبوَّة دوننا، {تُريدُون أن تصدُّونا عَمَّا كَانَ يعبُدُ آباؤنَا}، أي: يتَّبعون أهواءهم بغير الحقِّ، وَلاَ يعتقدون فيمَا بَيْنَهُم دينا وَلاَ إسلامًا، {فأتونا بسلطانٍ مُبِين(10)} بحجَّة بيِّنة؛ وقد جاءتهم رسلهم بالبيِّنات، وإنَّما أرادوا بالسلطان المبين: آية قد اقترحوها تعنُّتا وتوارِيا عَن الحقِّ.
{قالت لَهُم رُسُلُهُم: إن نَّحْنُ إِلاَّ بشرٌ مِّثلُكُم} فيِ الخلق تسليم لقولهم: إنَّهم بشرٌ مثلُهُم، {ولكنَّ الله يَمُنُّ عَلَى من يَّشَاء من عباده} بالإيمان والنبوَّة والرسالة والعلم. {وَمَا كَانَ لَنَا أن نأتيكم بسلطان إِلاَّ بإذن الله} جواب لقولهم: «فأتونا بسلطان مبين»، والمعنى: أنَّ الإتيان بالآية التِي اقترحتموها ليس إلينا، وَلاَ فيِ استطاعتنا، وإنَّما هُوَ أمرٌ يتعلَّق بمشيئة الله، {وعلى الله فليتوكَّلِ المؤمنُونَ(11)} أمرٌ مِنْهُم للمؤمنين كَافَّة بالتوكُّل، وقصدوا بِهِ أنفسهم قصدًا أوَّليًّا، كأنَّهم قَالُوا: ومن حقِّنا أن نتوكَّل عَلَى الله فيِ الصبر عَلَى معاندتكم ومعاداتكم وإيذائكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *