255 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




تكرار التشهد للمسبوق
السؤال :
تكرار التحيات أو الزيارة على عبده ورسوله، كأني عرفت وجه الخلاف في ذلك من قوله ويلوح فيه اختلاف، ولعل وجهه حديث " تحريمها التكبير وتحليلها التسليم " وقوله " : " إذا أنت قعدت وقلت فقد تمت صلاتك " لكن بقي إذا دخل المأموم وقد فاته شيء من الركعات على حسب السؤال الأول فما يعجبك ؟ أم يسكت على قول من يجعل ما أدركه أول صلاته لا على القول الآخر . فإن قلت يعجبني أن يسبح لئلا أن يكون موضع من صلاته خاليا من ذكر ولهذا استحب من استحب من الفقهاء للداخل مع الإمام وقد فاته بعض الركعات أن يأتي بتكبيرة إذا نهض لقضاء ما فاته، قلت : فما تقول إذن في الصلاة على النبي " في التشهد الأول وفيما أحسب أنكم تمنعون من اتيانها في التشهد الأول ؟ فما الفرق بينهما وبين التسبيح مع أن الصلاة قبل بلزومها في التشهد الأول، وقد عهدتكم تمنعون أيضا من اتيان التكبير للقائم لقضاء الفائت لأنها زيادة في غير موضعها لأن موضعها حال قيامه للوثبة وهي القومة التي قامها إمامه للركعة الثانية أو الثالثة التي دخل هو معه فعلى رأى من
أوجبها ؟
الجواب :
يوجد الترخيص عن أبي عبيدة رضي الله عنه في هذه الكلمات سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر، وأنه لا بأس على قائلها في الصلاة قالها مجتمعات أو متفرقات، وعلى هذا أجرى القول باستحباب

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5