252 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

252 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




فَلَمَّا رجعوا إِلىَ أبيهم} بالطعام، وأخبروه بما فعل، {قَالُوا: يا أبانا مُنِعَ مِنَّا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتلْ} نرفع المانع من الكيل، ونكتل مِنَ الطعام مَا نحتاج إِلَيْهِ، {وَإِنَّا لَهُ لحافظُونَ(63)} عَن المكروه.
{قَالَ: هل آمنكم عليه إِلاَّ كما أمِنتُكم عَلَى أخيه من قبلُ}؟ وقد قلتم فيِ يوسف: «وَإِنَّا لَهُ لحافظون»؛ {فالله خير حافظا وَهُوَ أرحم الراحمِينَ(64)}.
{ وَلَمَّا فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم رُدَّت إِلَيْهِم قَالُوا: يا أبانا مَا نبغي} «مَا» للنفي، أي: مَا نبغي فيِ القول، وَلاَ نتجاوز الحقَّ وأمانته شَيْئًا وراء مَا فعل بنا مِنَ الإحسان، {هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّت إلينا، ونَمِير أهلَنا ونحفَظُ أخانا، ونزدادُ كيلَ بعيرٍ ذَلِكَ كيلٌ يسير(65)}.
{قَالَ: لن أرسِلَه معكم حتَّى تؤتونِ مَوثِقًا مِنَ الله}، والمعنى: حتَّى تعطوني مَا أتَوثَّق بِهِ من عند الله؛ أَرَادَ أنْ يحلفوا لَهُ بالله، وإنَّما جعل الحلف بالله موثقًا مِنْهُ، لأنَّ الحلف بِهِ مِمَّا تؤكَّد بِهِ العهود، {لتأتُنَّني بِهِ، إِلاَّ أن يُحَاط بكم} إِلاَّ أنْ تُغلبوا، فلم تطيقوا الإتيان بِهِ، {فَلَمَّا آتوه مَوْثِقهم قَالَ: الله عَلَى مَا نقول} من طلب المَوْثِقِ وإعطائه {وكيلٌ(66)} رقيبٌ، مُطَّلع.
{وقال: يا بَنِيَّ لاَ تدخلوا من بابٍ وَاحِدٍ، وادخلوا من أبواب متفرِّقة}؛ قيل: خاف عَلَيْهِمُ العين لجلالة أمرهم؛ وقيل: أحبَّ أن لاَ يفطن بهم أعداؤهم، فلا يحتالون لإهلاكهم، {وَمَا أُغنِي عنكم مِنَ الله من شيء}، أي: إن كَانَ أَرَادَ بكم سوءًا لم ينفعكم، ولم يدفع عنكم مَا أشرت بِهِ عَلَيْكُم، {إنِ الحكم إِلاَّ لله، عليه توكَّلت وعليه فليتوكَّل المتوكِّلُونَ(67)} التَّوَكُّل تفويض الأمر إِلَيْهِ.
{

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *