250 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




مقرونا بالقصد لرضا الرب فتحوز بذلك فضيلة العمل والنية، ويكفي أن تنوى في عمرك كله نية واحدة ما لم ترجع عنها فإذا رجعت لزمك تجديدها وإلا فأنت على نيتك الأولى وقصدك الصالح .
وقد تصادف المؤمن أحوال فربما يندفع فيها من غير تثبت وهى فعل خير، كضيف يصادفه فيندفع في إكرامه أو سائل يسأله أو عدو يصادفه فيأخذ في دفاعه، والمرجو من الله تعالى أن لا يضيع عمله وأن يثيبه على فعله ما لم يقصد به مكروهاً أو محجورا كرياء وسمعة ونحو ذلك، وهذا أصل تدخل تحته جميع الأفعال من عبادات وطاعات وسائر المباحات على رأى من جعل المباح بالنية طاعة .
وأما المعاصى فهى على حالها والقصد لا يؤثر فيها إذ لا تكون المعصية طاعة أبداً ومن تقرب إلى الله بعصيانه أشرك لأن المعصية تبعده من الله بالنصوص فاذا تقرب إلى الله بمعصية فقد صادم النصوص، وهذا إذا لم يكن مستحلا وأما المستحل فإنه منافق لأنه لم يتقرب في اعتقاده بمعصية وإنما تقرب في زعمه بطاعة وإنما ضل من حيث الخطأ في الدين والله أعلم .
القنوت في صلاة الوتر
السؤال :

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5