245 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

245 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




وقال: للذي ظنَّ أَنَّهُ ناج منهما} الظَّانُّ: هُوَ يوسف عليه السلام، إن كَانَ تأويله بطريق الاجتهاد، وإن كَانَ (1) بطريق الوحي فالظَّان هُوَ الشرابيُّ، أو يكون الظنُّ بمعنى اليقين، {اذكرني عند رَبِّك} صِفْنِي عند المَلِك بصفتي، وقُصَّ عليه قِصَّتي لعلَّه يُخلِّصني من هذا الحال، {فأنساه الشيطان} فأنسى الشرابيَّ {ذِكْرَ رَبِّه} أن يذكره لربِّه، أو فأنسى يوسفَ ذكر الله حين وَكَّلَ أمرَه إِلىَ غيره. وفي الحديث: «رحم الله أخي يوسف لو لم يقل: اذكرني عند رَبِّكَ لما لبث فيِ السِّجن بضع سنين» (2)، {فَلَبِثَ فيِ السجن بضعَ سنِينَ (42)}، أي: سبعاً عند الجمهور، وَهُوَ مَا بين الثلاث إِلىَ التِّسع.
{__________
(1) - ... في الأصل: «كا»، وهو سهو.
(2) - ... روى الطبرانيُّ وابن مردويه عن ابن عبَّاس: «عجبتُ لصبر أخي يوسف وكرمه، والله يغفر له، حيث أرسل ليُستفتى في الرؤيا، ولو كنتُ أنا لم أفعل حَتَّى أخرج، وعجبتُ لصبره وكرمه، والله يغفر له، أُتي ليخرج فلم يخرج حَتَّى أخبرهم بعذره، ولو كنتُ أنا لبادرتُ الباب، ولولا الكلمة لَمَا لبث في السجن حيث يبتغي الفرج من عند غير الله». صحَّحه الألباني في صحيح الجامع، رقم 3984. برنامج سلسلة كنوز السنَّة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *