239 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

239 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




فَلَمَّا رأى} سيِّدُها {قميصَه قُدَّ من دُبُرٍ}، وعَلِم بَراءة يوسف بِإلهام عَقليٍّ، أو بحجَّة الشهادة، {قَالَ: إِنَّهُ من كَيدِكُنَّ، إنَّ كَيدَكُنَّ عظيمٌ (28)} لأنَّهنَّ ألطفُ (1) كيدًا وأعظمُ حِيلةً.
{يُوسفُ} حذف مِنهُ حرف النداء، [وهو] مُنادَى قريب مفاطن للحديث؛ وفيه تَقريب لَهُ وتلطيف لِمحلِّه، {أعرِضْ عَن هَذَا} الأمر واكتمه وَلاَ تُحدِّث بِهِ، ثُمَّ أقبل لامرأته فقال: {واستغفري لِذنبِك إنَّك كُنتِ مِنَ الخاطئِينَ (29)}.
{وقال نِسوَة فيِ المدينة: امرأةُ العزيز تُراوِد فَتاها عَن نفسه قد شَغَفها حُبًّا} أي: خَرق حُبُّه شِغَاف قَلبِها، حتَّى وصل إِلىَ الفؤاد، والشِّغاف: حِجَاب القلب، أو جِلدَة رَقِيقة يُقالُ لها: لِسَان القلب، وقيل: قلبها حبّه (2) حتَّى لاَ تعقل سواه؛ {إِنَّا لَنَراها فيِ ضلالٍ مُبِين (30)} فيِ خطإ، وبُعدٍ بَيِّنٍ عَن طريق المحجَّة.
{__________
(1) - ... يعني ألصق وأقرب.
(2) - ... كذا في الأصل، ولعلَّ الصواب: «وقيل: شغف قلبَها حبُّه حتَّى ... ».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *