237 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

237 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




وراودته التِي هُوَ فيِ بيتها عَن نفسه} أي: طلبته لنفسها، {وغلَّقت الأبواب} للخلوة بِهِ، {وقالت هيتَ لك} هُوَ اسم لـ«تعال» و«أَقبِلْ»، {قَالَ معاذَ الله} أعوذ بالله معاذاً أي: ألوذ بِهِ ملاذاً،{إِنَّهُ ربِّي} سندي ومالكي، وقيل: الضمير لله، {أحسنَ مثوايَ} حين قَالَ لكِ: «أكرمي مثواه»؛ فما حقُّه أن أخونه فيِ أهله، {إِنَّهُ لاَ يُفلِح الظالِمُونَ(23)} الخائنون.
{وَلَقَد هَمَّت بِهِ} همَّ: عزم وفعل، {وَهَمَّ بها} همَّ: طيع مَعَ الامتناع، ولا صنع للعبد فيِ مَا يخطر بالقلب، ولامؤاخذة عليه، ولو كَانَ كهمِّها لَمَا مدحه الله تعالى أَنَّهُ من عباده المخلصين، {لولا أَن رأى بُرهان ربِّه} لكَانَ مَا كَانَ، {كذلك لنَصرِفَ عَنْهُ السوءَ والفحشاءَ} ليتَّضح خلاصه وإخلاصه، وَأَنَّهُ قد ثبت قدَمُه فيِ المَقَام الأعلى، لمجاهدة نفسه مجاهدة أُولي العزم، (لعلَّه) ناظرا فيِ دلائل التوحيد [262] حتَّى استحق مِنَ الله الثناء، {إِنَّهُ من عبادنا المخلصِينَ(24)} بفتح اللاَّم حيث كَانَ، أي: الذِينَ أخلصهم الله لطاعته؛ وقيل: بكسرها، أي: الذِينَ أخلصوا دينهم .
{

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *