223 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

223 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




قوله: {يَقْدُمُ قومَه يوم القيامة} أي: يتقدَّمهم وَهُم (1) يتبعونه كما كَانَ فيِ الدُّنْيَا {فأوردهم النار} أدخلهم فِيهَا، لأَنَّ كلَّ إمام يَأتمُّ بِهِ مأمومه فيِ الدينا والآخِرَة، كَانَ إمام هدى أو ضلال. {وبِئْسَ الوِردُ} المورد {المَورود (98)} الذِي ورده.
{وأُتبِعُوا فيِ هَذِهِ لعنة} أي: أُبعدوا فيِ هَذِهِ الدُّنْيَا مِنَ التوفيق والرحمة، {ويوم القيامة} يُلعَنون أَيْضًا، {بِئْسَ الرِّفدُ المرفود (99)} بِئْسَ العطاء المعطىَ، وذلك أنَّه ترادفت عَلَيْهِم لعنتان.
{ذَلِكَ من أَنباءِ القرى نقصُّه عليك، منها قائم} باقٍ عَلَى ساقه، {وحصيد (100)} عافي الأثر، كالزرع الذِي ذَرَتْه الرياح.
{وَمَا ظلمناهم} بمعاملتنا إيَّاهم، أو بإهلاكنا إيَّاهم، {ولكن ظلموا أنفسهم} بارتكاب مَا بِهِ أُهلكوا؛ {فما أغنت عَنْهُم آلهتهم التِي يدعون} يَعبدون {من دون الله من شيء}، لأَنَّهُم ليسوا مِنَ الله فيِ شيء لمَّا عبدوا غيره، ولم تغن عَنْهُم آلهتهم التِي عكفوا عَلَى عبادتها من دون الله، لَمَا استحقُّوا العذاب مِنْهُ. {لَمَّا جاء أمر رَبّك} عذابُه (لَعَلَّهُ) لمَّا تحقَّق الحَقُّ زَهَقَ الباطل، {وَمَا زادوهم غير تتبيب (101)} تخسير، بمعنى النزول فيِ الهلاك، يعني: وَمَا أفادتهم عبادة غير الله شَيْئًا، بَل أهلكتهم.
{__________
(1) - ... في الأصل: «وهو»، وهو خطأ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *