219 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 4 يوليو 2021

219 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




قَالُوا: يا شعيبُ أصلاتُك تأمرك أن نترك مَا يعبد آباؤنا، أو أن نفعل فيِ أموالنا مَا نَشَاء} كَانَ شعيب كثير الصلوات، وكَانَ قومه يقولون لَهُ: مَا تستفيد بهَذَا، فكَانَ يقول: «إنَّها تأمر بالمحاسن، وتنهى عَن القبائح»؛ فَقَالُوا لَهُ عَلَى وجه الاستهزاء: صلواتك تأمرك بترك عبادة مَا كَانَ يعبدُ آباؤنا، وأن نترك التبسُّط فيِ أموالنا بِمَا نشاء من إيفاء ونقص؛ وجاز أن تكون الصلاة آمرةً مجازا، كما سمَّاها الله ناهيةً مجازا. {إنَّك لأنت الحليم الرشيد(87)} السفيه الضالُّ؛ والعرب تصف الشيء بضدِّه؛ وقيل: قالوه عَلَى وجه الاستهزاء، وقيل: معناه الحليم الرشيد بزعمك؛ وقيل: هُوَ عَلَى الصِحَّة، عَلَى سبيل الإِقْرَار؛ أي: أنَّك فينا حليم رشيد، ولكن لاَ تقدر علىما نقدر عليه.
{

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

مقالات فكرية

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   موقع الدراسة التعليم العام والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *