205 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




إنَّ فيِ خلق السَّمَاوَات والأَرْض واختلاف الليل والنهار لآيات} لأدلَّة واضحة عَلَى صانع قديم عليم حكيم قادر، {لأولي الألباب (190)} لمن خلص عقله عَنِ الهوى خلوص اللُّب عَنِ القشر، فيرى أنَّ العَرَض المحدَث فيِ الجوهر يدلُّ عَلَى حدوث الجواهر، لأَنَّ كلَّ جوهر لاَ ينفكُّ عَنْ عرض حادث، وَمَا لاَ يخلو عَنِ الحادث (1) فهو حادث ثُمَّ حدوثها يدلُّ عَلَى محدِثها، وحسنُ صنعها يدلُّ عَلَى علمه، وإتقانه يدلُّ عَلَى حكمته، [87] وبقاؤه يدلُّ عَلَى قدرته. قَالَ - عليه السلام -: «ويل لمن قرأها ولم يتفكَّر فِيهَا» (2).
{__________
(1) - ... في الأصل جملة: «وما لا يخلو عن الحادث» مكررة.
(2) - ... لم نعثر عَلَيه في الربيع ولا في الكتب التسعة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5