178 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




الذِينَ ينفقون فيِ السرَّاء والضرَّاء} فيِ الأحوال كلِّها؛ {والكاظمين الغيظَ} الممسكين الغيظ عَنِ الإمضاء فيِ وقت وجوبه، يقال: كَظَم القِربة: إِذَا ملأها وشدَّ فاها، ومِنْهُ كظم الغيظ: وَهُوَ أن يمسك عَلَى مَا فيِ نفسه مِنْهُ بالصبر، وَلاَ يظهر لَهُ أثرا، والغيظ يوقد حرارة القلب مِنَ الغضب، {والعافين عَنِ الناس} أَي: إِذَا جنى عَلَيْهِم أحد لم يؤاخِذوه، {والله يُحبُّ المحسنِينَ(134)}. عَنِ الثوري: «الإحسان: أن يحسن إِلىَ المسيء؛ فإنَّ الإحسان إِلىَ المحسن متاجرة».
{

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5