156 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




وتارك لشرطها أو بعضها

أو ركنها الذي أتى من فرضها

عمداً إلى أن خرج الوقت لزَم

كفارة وبدل مع الندم

وقيل لا كفارة عليه

ولا قضا فلا تمل إليه

وتارك فرضين أو فأكثرا

بعدّها عليه أن يكفرا

وقيل بل واحدة لكلها

إن لم يكن كفر خذ بعدلها

فضلاً منك بايضاح ما ذكرته لك لأن السائل ندم على تركه الصلاة وقد غرته الدنيا ولأنه لم يجد مالا ليكفر لكل صلاة كفارة .
الجواب :
قد اختلف فيما يلزم هذا المضيع لهذه الصلوات على أقوال كثيرة ذكرت منها في المدارج ثلاثة أقوال :
أحدها أن عليه لكل صلاة ضيعها البدل والكفارة وعلى هذا القول لا بد أن يكفر عن كل فريضة ضيّعها كفارة سواء قل ماله أم كثر إذ ليست الكفارة محصورة في المال فقط بل تكون فيه وفي البدن فهو في هذا الموضع مخير بين العتق أو إطعام ستين مسكيناً أو صيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع شيئاً من ذلك في حياته كان عليه على قياد هذا القول أن يوصي به عند مماته .

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5