139 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




الجواب :
اختلف في إمامة الصبي، فمنهم من أجازها ومنهم من منع، والأذان والإقامة دون الإمامة فإن كان عاقلا مميزا حافظا على الصلاة متجنبا للنجاسات فلا بأس بجعله مؤذنا ومقيما إذا عرف الأوقات والله أعلم .

حكم الأذان للخسوف والكسوف
السؤال :
القول في الأذان الذي تفعله عامة الناس عند الخسوف والكسوف وهل في ذلك سنة ثابتة عن رسول الله " أو أثر عند أحد من السلف أو الخلف دال على ثبوته ندبا واستحبابا ويدل على منعه كراهة أو عدم انبغاء أو استحباب .
الجواب :
ليس في هذا إشارة من عمل، بل هو محض بدعة يلزم القادر إنكارها، والذي جاءت به السنة في ذلك أن يفزعوا إلى المساجد ويذكروا الله ويكبروه ويتصدقوا ويصلوا فإن لهذا الأمر شأنا في إطفاء الغضب ودفع البلاء، وليس الأذان من السنة في ذلك الوقت بل صلاة الخسوف تصلى بلا أذان ولا إقامة، بهذا جاءت السنة، فما ظنك بالأذان لغيرها والله أعلم .

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5