126 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




الله لا إله إِلاَّ هو} أي: لا مستحقَّ للعبادة إِلاَّ هو، لأَنَّ الإله هو المستحقُّ أن يعبد؛ {الحيُّ} الباقي الذي لا سبيل عليه للفناء؛ {القيُّوم} الدائم القائم بتدبير الخلق وحفظه، وقيل: «القيُّوم» القائم في خلقه بما فيه صلاحهم ونفعهم ورشدهم، {لا تأخذه سِنَة} نعاس، وَهُوَ ما يتقدَّم النَّوم، والفتور، {ولا نَومٌ} عن المضلِّ، السِّنة: ثقل في الرأس، والنعاس: في العين، والنوم: في القلب، فهو تأكيد للقيُّوم، لأَنَّ من جاز عليه ذلك استحال أن يكون قيُّوما؛ {له ما في السَّمَاوَات وما في الأَرْض} مَلكًا ومُلكًا؛ {مَن ذا الذي يشفع عنده إِلاَّ بإذنه} هو بيان لِمُلكه ومَلكوته؛ {يَعلم ما بين أيديهم وما خلفَهم} ما كانَ قبلهم وما يكون بعدهم، أو عَلَى العكس؛ {ولا يحيطون بِشيء مِن علمه} ومعلوماته، والإحاطة بالشيء عِلما، أن يُعلم كما هو على الحقيقة؛ {إلاَّ بما شاء} إِلاَّ بما علم.
{

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5