122 كتاب التفسير الميسر لسعيد الكندي الصفحة




ثمَّ طلبوا من نبيئهم آيَة على اصطفاء الله طالوت: {و (1) قالَ لهَم نبيُّهم إنَّ آية مُلكِه أن يأتيكم التَّابوتُ} صندوق التوراة، قيل: وكان موسى إذا قاتل قدمه (2)، فكانت تسكن نفوس بني إسرائيل ولا يفرُّون، {فيه سكينةٌ من ربِّكم} سكون واطمئنانيَّة، {وبقيَّةٌ} قيل: هي زضاص (3) الألواح، وعصا موسى وثيابه، وشيء من التَّوراة، ونَعلا موسى، وعمامة هارون، {مِمَّا ترك آلُ موسى وآلُ هارون} أي: مِمَّا تركه موسى وهارون، والآل مقحم لتقحيم شأنهما قبل ذلك؛ {تحمله الملائكة} يعني: التابوت، قيل: كان رفعه الله بعد موسى، فنزلت به الملائكة تحمله، وهم ينظرون إليه؛ {إنَّ في ذلك لآيةً لكم إِن كنتم مؤمنين (248)} إِنَّ في رجوع التَّابوت إليكم علامة أن الله قد ملَّك طالوت عليكم إن كنتم مصدِّقين.
{__________
(1) - ... في الأصل: - «و» وهو خطأ.
(2) - ... كذا في الأصل، ولعلَّ صواب العبارة: «إذا قاتل جعله قُدَّامه».
(3) - ... كذا في الأصل، ولعلَّ الصواب: «رصاص».

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5