116 كتاب جوابات الإمام نورالدين السالمي الصفحة




فقيل لذاك الفحل أن يسقى أرضها

بشرب على شرب ليندفع الظما

وقال أناس لا يجوز ارتكابها

فإن فعلا كان الفساد عليهما

وإني أرى القولين قد ركبا على

خلاف لهم في الوطء بعد انقضاء الدما

ولكن بعض المانعين تجوزوا

لئلا يضيع الحق بالبطل فاعلما

ويلزمهم ما قاله مالكينا

بأن لا يحل الفسق ما كان حرما

وعلله بعض بأن ارتكابها

بغير اختيار كان لما تسنما

وذاك كإتيان على الجهل حائضا

ولست أرى هذا من القول محكما

فخذ من جوابي ما رأيت صوابه

فللحق نور يخجل الشمس في السما

وصلِّ على المختار أحمد الذي

تدرع ثوب المكرمات وسلما

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5