237 الحق الدامغ للشيخ أحمد الخليلي الصفحة




وبعد هذه الجولة التي قضيتها معي أخي القارئ الكريم - في هذه الصفحات بين أنحاء هذه القضايا - بحكم الظروف التي فرضتها علينا، وتطوافنا بين هذه المعالم التي أرجو أن تكون الحقيقة طالعتك منها فشاهدتها رأي العين، أستودعك الله تعالى مبتهلاً إلى الله سبحانه أن يوفقنا للِّقاء مرات ومرات تحت مظلة الإسلام الحنيف، وقد التأم شمل المسلمين، وتوحدت كلمتهم، وتلاشت فقاقيع الخلاف التي تبدو فوق صفاء وحدتهم، كما أبتهل إليه سبحانه أن يأخذ بأيدينا وأيدي هذه الأمة كلها إلى ما يحبه ويرضاه من صالح العمل وخالصه، وصادق القول وزاكيه، وأن ينوّر بصائرنا، ويطهِّر سرائرنا، ويكتب لنا السعادة ويباعدنا عن أسباب الشقاء، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) والسلام عليك أيها القارئ الكريم ورحمة الله وبركاته؛؛
أخوك في الله أحمد بن حمد الخليلي سلطنة عمان، مسقط، 29 شعبان 1407 هـ

إرسال تعليق

أحدث أقدم

الاغلان 6

الاعلان 5